بعد 25 عاماً.. "باربي جيرل" تعود في فيلم جديد

ت + ت - الحجم الطبيعي

"باربي جيرل"... إنها أغنية البوب الشهيرة التي استحوذت على أسماع الملايين والملايين من الاشخاص حول العالم في تسعينيات القرن الماضي. ومن الجدير بالذكر أن عمر هذه الاغنية قد بلغ الآن 25 عاما.

وكانت الاغنية التي قدمها فريق "أكوا" الموسيقي الدنماركي النرويجي، قد تم طرحها للجمهور في أبريل من عام 1997، حيث احتلت المراكز الاولى ضمن سباقات أفضل الاغنيات في جميع أنحاء أوروبا بحلول نوفمبر من نفس العام، عندما عُرضت ضمن برنامج "توب أوف ذا بوبس" التلفزيوني البريطاني الشهير، الذي يتم بثه على هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي)، ويقوم بعرض الترتيب الموسيقي الاسبوعي لأفضل الاغنيات.

واحتلت الاغنية المركز الاول ضمن سباقات الاغنيات في ألمانيا والسويد والنرويج والدنمارك والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وأستراليا، حيث تعد أشهر عبارات الاغنية ترديدا على لسان الكثيرين "لايف إن بلاستيك... إتس فانتاستيك" (الحياة بين الدمى البلاستيكية... رائعة).

وفي تصوير الفيديو كليب للأغنية الشهيرة، تظهر عضوة فريق "أكوا"، المغنية الحسناء لين نيستروم /التي تبلغ من العمر حاليا 49 عاما/ وهي تجسد دور الدمية "باربي"، وتصف نفسها قائلة: "أنا فتاة شقراء تعيش في عالم خيالي".

وسرعان ما تعرضت الاغنية التي كانت تمثل محاكاة لأسلوب حياة باربي وحبيبها كين في بيفرلي هيلز، لمشكلة قانونية مع شركة "ماتيل" المصنعة للدمى، والتي اتهمت الفرقة الموسيقية بإلحاق الضرر بصورة الدمية.

وفي عام 2002، قضت محكمة استئناف في ولاية كاليفورنيا بأن الأغنية "محمية بحرية التعبير".

ومن المقرر أن تجسد الممثلة الاسترالية مارجوت روبي /32 عاما/ دور باربي، إلى جانب النجم الكندي رايان جوسلينج /42 عاما/ الذي سيجسد دور كين، في فيلم روائي جديد، من المقرر عرضه في يوليو عام 2023.

وسوف تدور أحداث الفيلم الجديد، وهو من إخراج الامريكية جريتا جيرويج /39 عاما/ حول قصة دمية يتم نفيها إلى خارج عالم "باربي لاند".

وعلى الرغم من أن الفيلم الجديد لن يتضمن أغنية "باربي جيرل" الشهيرة، إلا أن الكثيرين سوف يستمرون في تذكرها أثناء مشاهدتهم للفيلم الجديد، وتحديدا كلما يسمعون كلمة "باربي".

طباعة Email