حوارات وورش فنية في «الشارقة السينمائي للأطفال»

ت + ت - الحجم الطبيعي

جمعت ورشة عمل ضمن أنشطة اليوم الخامس من «مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب» عدداً من الطلبة الموهوبين الراغبين في التعرف على مراحل الإنتاج السينمائي وإعداد الميزانيات التحضيرية للأفلام قدم خلالها المدرب والخبير السينمائي محمد الكندي عرضاً لأهم المراحل التي يمر بها التحضير لتصوير الأفلام وإنتاجها.

كما شارك عدد من المحكمين الواعدين في حوار ضمن المهرجان تحدثوا خلاله عن البرامج التدريبية التي قدمتها لهم «مؤسسة فن»، والتي أسهمت في إثراء معارفهم حتى دخلوا عالم التحكيم وأصبحت متابعاتهم للأفلام والإنتاجات السينمائية تأخذ حيزاً مختلفاً من ناحية النقد وإبداء الرأي في المراحل المتعددة التي يمر بها الإنتاج السينمائي.

وفي السياق ذاته، أشاد الممثل الإماراتي القدير عبدالله صالح بـ«مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب»، ودوره في تربية الأطفال والشباب وزرع الأخلاقيات الجميلة في نفوسهم، وتنمية تطلعاتهم المستقبلية، وتعزيز محبتهم للحياة والإبداع.

جاء ذلك في ختام جلسات «حوار مع النجوم» ضمن فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان، حيث تحدث الفنان القدير عن بدايات مسيرته الفنية في الموسيقى والغناء والمسرح والتمثيل.

وشهد فيلم «فرحة»، الجمعة، في عرضه الأول في الإمارات ضمن فعاليات الدورة التاسعة، إقبالاً كبيراً من الجمهور، الذي تفاعل مع قصة فتاة يافعة تعيش في فلسطين عام 1948، وتمر بتجربة مؤثرة وهي تشاهد انعكاسات النكبة تدمر منزلها من داخل مخزن كانت قد احتجزت فيه.

شارك المخرج والمنتج السعودي محمد سندي في جلسة حوارية حاوره فيها الكاتب والمخرج اللبناني شادي زين الدين، ضمن فعاليات الدورة التاسعة، تحدث فيها عن مزايا حضور المهرجانات السينمائية، مشيراً إلى أهميتها في تبادل الخبرات والمعارف من خلال ورش العمل التدريبية التي توفرها.

وتفاجأ زوار الدورة التاسعة، مساء الجمعة، بخبوت الأضواء وانتشار الضباب الكثيف على منصة المهرجان الرئيسة، حيث ظهر من خلف سحب الضباب، الرجل الحديدي، البطل الخارق، ببزته المدرعة التي تخرج أشعة الليزر من كفيها، لتتعالى الصرخات والهتافات التي جسدت فرحة الزوار الصغار وسعادتهم.

طباعة Email