واحة القوز

سينما عقيل في دبي.. «أفلام مستقلة» تثري الاقتصاد الإبداعي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

للسينما حضور لافت في المشهد الإبداعي لدبي، فأروقتها تضج بروح الحياة، يقبل الناس عليها من كل حدب وصوب، لمتابعة حكايات مختلفة، نابعة من رحم مجتمعات مختلفة في منابتها ومشاربها، وهو ما دأبت سينما عقيل، التي تتخذ من السركال أفنيو مقراً لها، على القيام به، حيث تعودت الاحتفاء بإبداعات العالم، وأن تقدم لعشاق الفن السابع، نموذجاً جديداً من الأعمال السينمائية، تختلف تماماً عن تلك التي تعودنا عليها في الصالات، الأمر الذي قوى من عود «الفيلم المستقل»، الذي وجد في سينما عقيل حضناً دافئاً له.

رؤية سينما عقيل النور، وهي التي فتحت أبوابها في السركال أفنيو في 2018، ليكون ذلك موقعاً دائماً لها، بعد مرور سنوات على تجوالها بين إمارات الدولة، جاء نابعاً من الشغف الذي ملأ قلب مؤسستها الإماراتية بثينة كاظم، التي ارتبطت بالفن السابع، واستطاعت من خلال مشروعها أن «تقدم سينما بديلة، وأن تعبئ الفراغ الذي أحدثته السينما التجارية»، لتركز بثينة في عروض سينما عقيل، على مجموعة من الأفلام المستقلة التي تحتفي بالفن السابع، وتفيض بقصص عالمية وعربية وخليجية مختلفة. ولادة هذا المشروع على أرض دبي، جاء بعد صبر وجهد كبيرين، بذلتهما بثينة كاظم التي تسلحت بالإصرار، وعرف عنها المثابرة». تقول بثينة كاظم:

«المضي في تأسيس سينما بديلة، بتقديري، ليست خطوة هينة، فهي تحتاج إلى مثابرة وإصرار كبير، في ظل انتشار صالات السينما التجارية، حيث الجمهور تعود على نمط واحد من الإنتاجات السينمائية، وأعتقد أن سينما عقيل استطاعت أن تفتح أمام الجمهور نافذة جديدة، يطل من خلالها على نوعية جديدة من الأفلام».

«لا شيء يمكن أن يحد الإبداع في دبي»، هكذا تنظر بثينة كاظم، إلى توجهات دبي نحو دعم الاقتصاد الإبداعي، وهي الإمارة التي تعودت على احتضان كنوز العالم، بدءاً من السينما، ومروراً بالموسيقى، وليس انتهاءً بالفنون التشكيلية والصناعات الثقافية الأخرى. وتقول: «أعتقد أن دبي نجحت خلال السنوات الأخيرة، في التحول إلى وجهة لعشاق الفنون على اختلافهم، كما أصبحت مهداً لمبدعي العالم، بفضل جملة التسهيلات التي تقدمها لهم، وبلا شك أن وجود منطقة القوز الإبداعية وتوسيع نطاقها، من شأنه أن يثري الساحة السينمائية والإبداعية في دبي».

 

طباعة Email