روبي ويليامز رساماً في زمن الحجر وعزلة الجائحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

الضوء ليس على أغنياته الشهيرة هذه المرة، بل على لوحات من صنعه، وقد أبدل روبي ويليامز الميكروفون بالريشة إذ قام بابتكار 40 عملاً ضخماً خلال فترة الإقفال التي ترافقت مع جائحة كوفيد 19، بينما قام مؤخراً ببيع لوحات بحجم بطاقات المعايدة للمساعدة في الترويج لمعرضه الجديد.

وسيقدم مع شريكه في الإبداع إد غودريتش معرضاً للوحات لهما بالأبيض والأسود، ويظهران في فعالية مبيعات في سوذبيز، تبرز فنانين مفضلين لهما كميشال باسكيات وغرايسون بيري ودلميين هيرست. وقالا في تعليق لهما على المعرض: «نشعر بالفخر لما أبدعناه، وقد حان الوقت لمشاركة ما نتج من بنات أفكار خلال الأعوام القليلة الماضية مع العالم.

إن إقامة المعرض تمنح الفرصة للعمل للتنفس خارج جدران الاستديو». ولفت موقع غارديان إلى أن حب الفنانين لرسم الشارع كان الحلقة الأولى التي شكلت الرباط بينهما، وألهمت أعمالهما.

وسيقام معرض للوحات بالأبيض والأسود لويليامز وغوريتش في غاليريهات نيو بوند ستريت التابعة لدار سوذبيز خلال مايو المقبل، على أن يتبعها معرض للبيع يتضمن أعمالاً لأسماء شهيرة في عالم الرسم. ويشير الثنائي إلى أن فنان رسم الشارع ريشارد هامبلتون كان له الأثر الكبير على أعمالهما ويصفانه بـ«أبوهما» قائلين:

«لقد شكل واجهة الثورة التي استمرت حتى يومنا هذا. وإن اقتناء عمل ما لهامبلتون هو إقرار بمدى فهمك العميق لفن الشارع».

وسيبلغ مجموع عدد اللوحات المعروضة من أعمال الثنائي أربع عشرة، حيث قام كل من غودريتش وويليامز برسم اللوحات داخل الاستديو التابع لهما في لوس أنغليس. ويعتبر ويليامز من المستثمرين الأوائل في أعمال بانسكي، وقد قام في يناير الماضي بعرض ثلاثة من أعمال الفنان الموجودة ضمن مجموعته الخاصة للبيع مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني.

طباعة Email