تيم حسن: حاتم علي وضعني على سكة الدراما

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

من كومبارس صامت، في مسرحية " الطيب والشرير" لـ "ألفريد فرج " خريف 1995، إلى "الزير سالم "2000 ، مرورا بصلاح الدين الأيوبي، وربيع قرطبة، والملك فاروق، وغيرها من الأعمال، وصولا الى سلسلة "الهيبة".... ملخص رحلة متميزة للنجم العربي تيم حسن الذي عاد ضيفا مكرما في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق الذي تخرج منه عام 2001 .

تيم حسن، تحدث عن بداياته والمعاناة التي رافقت دخوله المعهد العالي بعد مخاض عسير، إذ رفضته لجنة القبول في المرة الأولى التي تقدم بها قبل أن يتم قبوله في العام التالي، لتبدأ مسيرة، شاءت عدة عوامل وتشابكات وظروف أستثنائية أن تتكلل بالنجاح . عن ذلك يقول: الراحل حاتم علي كان حينها في المعهد واستدعاني إلى مسلسل "الزير سالم" وابتدأت رحلتي في أدوار كانت مكتوبة بشكل لائق مع بداية الفترة الذهبية للدراما السورية.

الرفض حفزني

واعتبر حسن  أن رفض قبوله في المرحلة الأولى كان حافزا له لامتلاك طاقة غير اعتيادية، وولّد لديه الرغبة العالية للعمل وبذل جهد أكبر لتحقيق الحلم، ورأى أن دور"الوليد بن يزيد" في "صقر قريش" كان علامة فارقة، وقال: هذه النسخة نالت إعجاب الراحل حاتم علي جدا، ودفعته ليزداد ثقة بي، وتتوطد العلاقة فيما بيننا، وهذا كان المؤهل الاساسي للبطولة الرئيسية في ربيع قرطبة عام 2003 " ووضعي على سكة الدراما .

وعن سبب ابتعاد الممثلين النجوم عن المسرح في سوريا قال حسن: حقيقة أن هناك لوما علينا، وأنا أحد المقصِّرين في هذا الأمر، لكن هناك العديد من المشاكل قد يكون من بينها الأجور، بالتزامن مع صعود الدراما السورية واستقطابها الجميع. لكن سيأتي وقت ينشط المسرح فيه، رغم أنه في تراجع حاليا.

أضاف: الغريب أنني لم أتلق أي دعوة  للعمل في المسرح السوري منذ تخرجي، لكن في مصر تلقيت مثل هذه الدعوات من الراحل محمود الجندي، والفنان وأحمد زاهر في أزمنة مختلفة، مستدركا "لكن التقصير الأساسي يقع على عاتقنا" .

وعن الفوارق بين آليات العمل في مصر وسوريا قال: تقنيات العمل مختلفة، في مصر نظام استديوهات متقن، في مسلسل الملك فاروق مثلا حصلنا على تصريح للتصوير في قصر الملك وألغي  في آخر لحظة . كان البديل الديكور، لم يلحظ أحد الفرق. كذلك مصر ملعب أكبر تطل على جمهور أوسع، لكن العناية بالدور والاقتراب منه وكيفية العمل عليه هي واحدة .

الكوميديا الغائبة

وعن الأعمال الكوميدية رأى حسن أن الوقت ليس مناسبا لها وسط كل هذه المآسي، مشيرا في الوقت نفسه إلى تواصله المستمر مع المخرج الليث حجو والكاتب ممدوح حمادة في هذا السياق، لكن الاعمال المتتالية والارتباطات حالت دون ذلك حتى الآن. وآمل أن تكلل التجربة بالنجاح.

وعن تحقيق التوازن بين يقدمه الممثل مقتنعا، وبين الجانب التجاري قال: يجب أن لاننسى أن هذه مهنة للعيش ويجب التعامل بمرونة دون إسفاف طبعا، وهذا واقع .

ورفض حسن التقليد الذي كان قد برع  فيه مع بداياته العملية، واعتبره مقتلا، وقال: اعتقد أن الرابط بين التقليد والتمثيل موجود، لكن قد يكون في كثير من الأحيان غير مفيد بشكل عام في التمثيل، لأن التمثيل تدخل فيه عناصر أخرى، أو ما يطلق عليه الإحساس، أو الروح، وهذا لا يتأتى في تفصيل أو أثنين في حالة التقليد الذي سرعان مايلتصق بالممثل، يحتاج بعدها لجهد كبير للخروج  منه .

وتيم حسن، من مواليد 17 فبراير 1976، درس القانون لمدة عامين عبر المراسلة، قبل أن ينتقل إلى المعهد العالي للفنون المسرحية ،ويتخرج منه عام 2001 . نال العديد من الجوائز، منها جائزة الإبداع الذهبية في مهرجان القاهرة للإعلام في دورته 13 عن دوره في "الملك فاروق"  2007 ، وجائزة أفضل ممثل عربي 2008 في حفل "الموريكس دور" عن الدور عينه، إضافة إلى جوائز أخرى عن أدواره في" تشيللو" و"نص يوم" و"الهيبة" .

عندما رفضت للمرة الاولى ذهبت الى المسرح القومي وعملت كومبارس ،ثم رحلتي الى المعهد كان متعبا حمل نكهة.

طباعة Email