دبي.. تعزف سيمفونية موسيقى العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

الموسيقى تخترق أعماق الذات الإنسانية، وتخاطب جوهر الروح، وتجمع الناس باختلاف ثقافاتهم، تتجاوز بلغتها الحدود والجغرافيا، وهذا ما نلمسه في دبي التي تحتضن شتى أنواع الفنون العالمية، وتفتح ذراعيها لأشهر موسيقيي العالم على اختلاف منابتهم، ليبدعوا في فضائها وينثروا البسمة والبهجة في قلوب قاطنيها. وقد أكد عدد من الموسيقيين العالميين في حديثهم لـ«البيان» أن دبي أسهمت في تطور المجال الموسيقي، وباتت ملتقى لشتى أنواع المدارس الموسيقية، ووجهة مفضلة لعشاق الفنون، وحاضنة للمواهب العالمية.

وفي هذا الإطار، قالت الفنانة الإماراتية إيمان الهاشمي لـ"البيان": إن دبي مهبط الفنون العالمية والمحلية والشعبية بشتى أنواعها وكوني ملحنة إماراتية أرى أن ما تقدمه دبي للموسيقى العالمية بات جلياً لا يخفى على أحد، إذ تشرع أبوابها لشتى المدارس الموسيقية ليلتقي روادها في «دانة الدنيا» ويتحفوا العالم بأروع الإيقاعات الموسيقية.

وأضافت: قمت بدمج الأهازيج الإماراتية الرائعة بنكتها العتيقة في الأوركسترا في عمل فني ضخم يؤكد أن الموسيقى لغة واحدة وإن تعددت لهجاتها، فلطالما قمت بمزج الآلات العربية والغربية في ألحاني من خلال مقطوعات إماراتية أوركسترالية كاملة وطبعاً كل هذا بفضل قيادتنا الرشيدة ودعمها العظيم للفن والفنانين.

تناغم ووئام

بدورها، أشارت الفنانة الهندية سوشثا ساتيش، الحائزة رقماً قياسياً في «موسوعة غينيس» في الغناء بأكبر عدد من اللغات، إلى الطموح الكبيرالذي تستلهمه من بيئة دبي المتفردة، منوهة بأن دبي أثبتت عبر الزمن أنها بيئة مناسبة لفنان متعدد اللغات يحلم بأحلام كبيرة، ويحقق إنجازات متميزة، كما فعلت حين غنيت بـ120 لغة مختلفة، في 7 ساعات و20 دقيقة في حفلة أقيمت في دبي، حققت إثرها نجاحاً كبيراً، ودخلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية.

وأشارت ساتيش إلى أن جمال دبي يكمن في طبيعتها العالمية، إذ يعيش فيها أكثر من 200 جنسية في حب وتناغم ووئام. وهي نقطة التقاء الفنانين العالميين ليبدعوا في أداء موسيقاهم، وهذا بالطبع ينعكس إيجاباً على شتى أصناف الموسيقى العالمية، ويضيف إليها شيئاً جديداً.

أثر كبير

وفي سياق متصل، أكد الفنان المصري خالد حجازي أن دبي أصبحت اليوم مقصداً للمفكرين والفنانين عموماً والموسيقيين على وجه الخصوص، إذ تنصهر فيها ثقافات العالم، ويلتقي فيها أشهر الموسيقيين من شتى أصقاع الأرض على اختلاف مدارسهم الموسيقية، وكان لهذا أثر كبير في تطور المجال الموسيقي، إذ اهتم الموسيقيون الغربيون بموسيقانا الغنية بأنغامها، وأصبح هناك لغة حوار بين شتى أنواع الموسيقى في العالم. وأشار حجازي: أصبحت دبي اليوم صرحاً ثقافياً موسيقياً لكل من يريد أن يبحر في عالم الموسيقى، إذ تنتشر المدارس الموسيقية بجميع صورها مثل المدارس الشرقية والمدارس الغربية الكلاسيكية والفرق العالمية.

من جانبه أشار الفنان والملحن المغربي عزير العلوي إلى أن دبي مجرة أخرى في الموسيقى والغناء فكل يوم أقضيه فيها أحظى بتجربة فريدة وتحدٍّ جديد، ففيها تتناغم الحضارات ويلتقي أشهر نجوم الموسيقى العالميين من شتى المدارس.

طباعة Email