00
إكسبو 2020 دبي اليوم

No Time to Die.. آنا دي أرماس رشيقة وغاضبة

لا وقت طويلاً متبق على انطلاق عروض فيلم «لا وقت للموت» (No Time to Die) للمخرج كاري جوجي فوكناجا، حيث يحمل هذا العمل رقم 25 في سلسلة جيمس بوند السينمائية، فمن المقرر أن تنطلق عروض الفيلم محلياً في أكتوبر المقبل، في وقت بدأت فيه حملات الترويج للعمل تغزو شاشات السينما المحلية.

هذا العمل لم يكن الأول الذي يجمع الممثلة الإسبانية آنا دي أرماس مع الممثل البريطاني دانيال كريغ، فقد سبق لهما أن التقيا في مشاهد فيلم (Knives Out) الذي عرض في 2019، ولكن هذه هي التجربة الأولى لآنا دي أرماس في عوالم «جيمس بوند»، والتي يبدو أنها «سعيدة» بهذه التجربة، فطالما عبرت عن «رغبتها بالظهور في هذه السلسلة»، وسعت إلى أن «تبدو فيها وكأنها تعرف تماماً ما تقوم به».

أيام قليلة مرت على ظهور «تريللر» «لا وقت للموت»، والذي يسلط الضوء في مشاهده على آنا دي أرماس، حيث تبدو فيه رشيقة، وقد «تملكها الغضب»، وتوجه «سلاحها بدقة نحو خصمها»، الأمر الذي مكنها من إظهار أداء لافت، يعزز من فرص حضورها في هذا الفيلم، وما قد يليه من أجزاء.

مشاهد آنا دي أرماس في «تريللر الفيلم» فتحت عيون العديد من المواقع المهتمة بالشأن السينمائي على أدائها، والتي وصفته بـ «المثير للاهتمام». وكتبت: «في هذه المشاهد بدت آنا دي أرماس، خبيرة في فنون القتال، وتدرك تماماً عالم جيمس بوند».

موقع «سينما بلند» في معاينته لـ «تريللر» الفيلم، ذهب إلى حدود أبعد في تحليله، لينقل عن آنا دي أرماس تصريحات أعربت فيها عن «امتنانها للفريق الذي ساعدها في تحقيق أهدافها».

وقالت: «كان لدي العديد من مشاهد الحركة في هذا الفيلم، وأعتبر نفسي محظوظة بوجود فريق «حيلة» مذهل، فقد أردت حقاً أداء كافة هذه المشاهد بطريقة صحيحة، بحيث أبدو على الشاشة وكأنني أعرف تماماً ما كنت أقوم به».

الموقع أشار في تقريره إلى أن تجربة آنا دي أرماس في التدريب القتالي في هذا الفيلم، كانت عبارة عن دورة تدريبية سريعة، موضحاً أن آنا دي أرماس لا تزال مستعدة للتعامل مع طبيعة الإجراء المتبعة في هذا الفيلم، مؤكداً أن عمل آنا دي أرماس يبدو «مذهلاً للغاية».

الموقع أشار في تحليله إلى أن الجزء الجديد يسعى جاهداً إلى تقديم «وكلاء جدد» من الإناث، بحيث يلعبن دوراً مهماً في الأجزاء المقبلة، ويساعدن على عملية تطوير الشخصيات في المستقبل، خاصة وأنهن مررن بتجربة قاسية ساعدت على جعلهن نجمات «أكشن».

 

طباعة Email