العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    Black Panther: Wakanda Foreve «النمر الأسود» يعود في 2022

    في أغسطس الماضي، رحل عن دنيانا الممثل الأمريكي تشادويك بوسمان، بعد معركة طويلة مع السرطان، تاركاً وراءه فيلم «النمر الأسود» (Black Panther) الذي أحدث عند افتتاحه في فبراير 2018 ضجة واسعة، أتت أكلها على شباك التذاكر العالمي، بعد جمعه لنحو 1.3 مليار دولار، الأمر الذي جعله واحداً من أكثر الأفلام مبيعاً.

    «بلاك بانثر» آنذاك خطف انتباه النقاد وعشاق السينما على حد سواء، ليس فقط على مستوى الرؤية الإخراجية والحبكة الدرامية وإنما على مستوى الأداء والحكاية برمتها، الأمر الذي دعا العديد من النقاد لاعتباره من «أفضل إنتاجات عالم مارفيل السينمائي»، لدرجة استطاع معها الفيلم اقتناص جائزة الأوسكار.

    «بلاك بانثر» المستوحى من سلسلة قصص مصورة، استطاع أن يسكن ذاكرة عشاق أفلام مارفيل، ليكون قرار الاستوديو بالمضي قدماً في استثمار عوالم «مملكة واكاندا» في إنتاج جزء ثانٍ منه، سيطل في 2022. استوديوهات مارفيل أعلنت أخيراً عن انطلاق عملية تصوير الجزء الثاني من الفيلم في استوديوهات باينوود في اتلانتا، مبينة إنه سيحمل عنوان «النمر الأسود:

    واكاندا للأبد» (Black Panther: Wakanda Foreve)، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الفيلم سيحمل بصمات المخرج ريان كوغلر.

    الإعلان عن انطلاق التصوير جاء على لسان كيفن فيجي، رئيس استوديوهات مارفيل، وذلك خلال مشاركته في افتتاح فيلم «الأرملة السوداء» في مدينة لوس انجليس، مؤكداً في تصريحاته أن «كل فرد من الممثلين الأصليين سيعود أيضاً، من دون تشادويك بوسمان، الذي رحل في أغسطس الماضي».

    مضيفاً: «من الواضح أن الأمر سيكون مؤثراً للغاية أن يكون الفيلم من دون تشادويك، ولكن الجميع متحمس جداً لإعادة عالم «واكاندا» إلى الجمهور، وسنسعى للقيام بذلك بطريقة تجعل تشادويك فخوراً بنا».

    تصريحات فيجي تلك، كانت كفيلة بدعوة العديد من المواقع المهتمة بالشأن السينمائي إلى تسليط الضوء على تفاصيل الفيلم، لتستحضر العديد من التقارير، أمنيات الراحل تشادويك بوسمان، الذي أعرب قبل رحيله عن الدنيا، عن نيته التوسع في «أساطير واكاندا» ولكن بطريقة هادفة.

    البدء في تصوير الجزء الثاني من «بلاك بانثر»، أعاد فتح العيون على سلسلة «واكاندا» التي سبق لمنصة «ديزني بلس» الإعلان في فبراير الماضي عن إنتاجها بهدف تمكين عشاق الفيلم من التعرف واستكشاف معالم هذه المملكة، واستعراض ثقافتها وسكانها، وطبيعة فكرتها، وهي المملكة النابعة من الأساطير أصلاً، الأمر الذي دعا العديد من المواقع إلى اعتبار السلسلة بمثابة «تكريم لبوسمان».

    وهو الذي استثمر الكثير من الجهد والوقت والمال من أجل تمكين الممثلين السود لرؤية أنفسهم في السينما كأبطال، وعمل جاهداً على توسيع نطاق أدوارهم في هوليوود، حيث شكل ذلك العمود الفقري لنجاح فيلم «بلاك بانثر»، حيث يعد من أوائل الأعمال التي لعب السود فيها دور البطولة.

     

    طباعة Email