كورية ترسم لوحات شاعرية من الذاكرة

بأشكال وألوان تستحضر العالم الطبيعي، من زرقة السماء، وتفتح الأزهار، ودنو العواصف العاتية، تبدع الشاعرة والرسامة الكورية، ميونغهي كانغ، أعمالاً تشبه الحلم، بلغة تجريدية إيمائية.

الآن، وفي صالة «فيلبان» بهونغ كونغ، يمكن مشاهدة بعض من أكثر لوحاتها إشراقاً، التي أبدعتها خلال العقد الماضي.

وعلى غرار أبيات أشعارها المنظومة جيداً، تمتاز أعمالها في الطبيعة، بنوع من ضبط النفس، حيث يمكن مشاهدة انفجار في الألوان والأشكال، في محاذاة مقاطع هادئة، ما يتيح للعقل استحضار احتمالات أخرى.

وهذه اللوحات التي تتراوح من الحميمة إلى الضخامة بالباستيل والزيوت، تستحضر طاقة تعبيرية ببراعة، بشعور من التأمل، وحتى الفرح.

سفر دائم

يفيد موقع «آرت نت»، أن الفنانة المولودة عام 1947، أمضت العقود الخمسة الماضية في سفر حول العالم، من صحراء غوبي إلى الأنهار الجليدية في باتاغونيا، وغالباً بمفردها، مع عدد قليل من فرش الرسم، لتعود إلى الاستوديو من أجل رسم ما شاهدته من الذاكرة.

وفي تعليق على أعمالها، قال رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك لشركة فيلبان، آرثر دبي فيلبان: «كان فنها دائماً تذكيراً بضرورة النظر إلى الحياة بطرق مختلفة»، معرباً عن إعجابه بأسلوبها العاطفي الفرح في صنع الفن، والذي يعكس شخصيتها القوية والمستقلة، حسب قوله، مشيراً على أن الفنانة أمضت أكثر من 40 عاماً لإنهاء لوحتها «زمن الكاميليا»، بانتظار اللحظة المناسبة، عندما شعرت بأنها كانت في انسجام تام مع البيئة المحيطة، وهو ما يعكس فناً حميمياً، واتصالاً بعالم الطبيعة الخالد.

طباعة Email