ليدي غاغا... إيطالية في House of Gucci

قبل نحو 4 سنوات، فاجأت المغنية والممثلة ليدي غاغا، بمستوى قدراتها التمثيلية، التي كشفت عنها في فيلم (A Star Is Born) «ميلاد نجمة»، الذي مثل عملها السينمائي الأول، واجتمعت فيه مع الممثل برادلي كوبر.

حيث تولى أيضاً دفة إخراج الفيلم، حينها استطاعت ليدي غاغا أن تكسر القاعدة، وأن تخطف الأضواء في حفل جائزة الأوسكار، بعد خروجها منه متوجة بجائزة أفضل موسيقى أصلية. ليدي غاغا سرعان ما عادت إلى ساحتها الغنائية، ولكن حلم تكرار الإطلالة على الشاشة الكبيرة، ظل يراودها، ولم يفارق مخيلتها، لتنجح لاحقاً في اقتناص بطولة فيلم (House of Gucci)، الذي جمعها مع المخرج ريدلي سكوت.

تصوير مشاهد

ليدي غاغا انتهت أخيراً من تصوير مشاهد الفيلم في روما الإيطالية، لتفتح من خلاله الباب أمام عيون كل أولئك الذين يتطلعون إلى التعرف إلى سيرة حياة باتريسيا ريجياني، زوجة وريث عائلة ماركة غوتشي السابقة، حيث تركز حكاية الفيلم الجديد، على حكاية قتل باتريسيا ريجياني لزوجها ماوريتسيو غوتشي في عام 1995.

وفق التسريبات، فقد نجحت ليدي غاغا في اختبار الأداء من اللحظة الأولى، بعد تمكنها من تقمص هيئة باتريسيا، ما شجع ريدلي سكوت على المضي قدماً في التعاون مع غاغا، التي أصبحت، وبرغم تصرفاتها وأزيائها الغريبة، علامة فارقة على الساحة الغنائية الغربية.

شركة «إم جي إم»، التي حصلت على حقوق الفيلم، بعد خوضها لمنافسة شديدة مع منصة نتفليكس، أعلنت أخيراً عن نيتها طرح الفيلم في صالات السينما العالمية في نوفمبر المقبل، لتأتي التوقعات بأنه سيكون واحداً من أفلام الموسم، فيما لم يعرف بعد إن كان هذا الفيلم سيخوض منافسات الأوسكار المقبلة أم لا، ولكن معظم هذه التوقعات، بنيت على اسم المخرج ريدلي سكوت، الذي سبق له أن قدم للسينما أيقونات خالدة، وعلى رأسها فيلم «ايليان» (Alien).

وكذلك «المريخي» (The Martian) وغيرها، وإلى جانب ريدلي، فإن قائمة الفيلم تزخر بنجوم ثقال الوزن، وعلى رأسهم آل باتشينو، وروبرت دي نيرو، وآدم درايفر، وجاريد ليتو، بالإضافة إلى الممثلة سلمى حايك، التي تلعب في الفيلم شخصية «بينا»، وهي صديقة باتريسيا المقربة.

موهبة كبيرة

سلمى حايك، وفي الحوار الذي أجري معها أخيراً، وتحدثت فيه عن مسيرتها في هوليوود، والتحديات التي تعرضت لها، حتى تمكنت من الوصول إلى سدة العرش، وصفت أداء ليدي غاغا في فيلم «بيت غوتشي»، بالقول: «ليدي غاغا موهوبة بشكل لا يصدق، إنها تُجيد اللهجة الإيطالية، ومرتجلة بشكل غير طبيعي، لديها التزام مبهر بتجسد الشخصية، لقد رأيت ربما مرة أو مرتين، شخصاً ما يلتزم بتجسيد الشخصية مثلها طوال مسيرتي».

 

طباعة Email