خالد أمين: «الناموس» قفزة نوعية في مسيرتي

يحظى الفنان الكويتي خالد أمين بمكانة جيدة في قلوب الناس، لا سيما أولئك الذين تعودوا إطلالاته في أعمال ذات «وزن ثقيل». وفي رمضان ارتدى أمين عباءة «طلال» في «الناموس»، الذي يعيدنا في آلة الزمن إلى عقد الستينات، لنعاين حالة التحول الاجتماعي التي شهدتها الكويت والخليج أيضاً في ذلك الوقت، حيث بدا «الناموس» وهو أولى تجارب المخرج جاسم المهنا، بمثابة «حصان رابح» في السباق الدرامي.

حيث صفق له الجميع، وأشادوا به، وهو ما أدخل «الفرح على قلب خالد أمين»، الذي عزا نجاح العمل الذي أنتجه المخرج عبد الله بوشهري، إلى تكاتف فريق العمل الذي وصفه بـ «الذهبي».

مبيناً في حواره مع «البيان» بأنه اضطر إلى البحث طويلاً في صفحات التاريخ، ليتمكن من تجسيد شخصية «طلال» في «الناموس» الذي يعرض على تلفزيون دبي، التابع لمؤسسة دبي للإعلام ومجموعة أخرى من القنوات الفضائية العربية، واصفاً بأن العمل يمثل «قفزة نوعية» في مسيرته والدراما الخليجية أيضاً.

حوار مشترك

خالد أمين أكد في حديثه ميله إلى نوعية الشخصيات التي يبتكرها السيناريست محمد أنور محمد. وقال: «عادة أميل إلى هذه الشخصيات.

ومن عادتي أيضاً أن أدخل مع السيناريست محمد أنور محمد في حوار مشترك، يعتمد القراءة والتحليل والبحث في أعماق الشخصية، واعتبر أن ذلك يشكل بالنسبة لي تحدياً إضافياً، قادراً على استفزاز قدراتي من أجل تقديم صيغ متجددة في مجال حرفتي كممثل»، ويواصل أمين: «لأتمكن من تجسيد شخصية «طلال» في هذا العمل، اعتمدت على الكثير من البحث والتحليل لمضامين الشخصية وأبعادها». ويقول:

«في الواقع إننا نحتاج إلى مجموعة من الأعمال التي تشبه «الناموس»، تكون قادرة على حمل مضامين تعتمد الاكتشاف في كل شيء، ليس على صعيد الشكل وحسب، وإنما المضمون والإنتاج أيضاً»، ويشير إلى أن ما حصده «الناموس» من نجاح، إنما يعود إلى تكاتف فريقه.

وقال: «تكاتف فريق العمل «الذهبي» الذي شكله المنتج عبدالله بوشهري، شكل سبباً رئيسياً في نجاح المسلسل، فقد استطاع الفريق من بلوغ أقصى درجات الاحتراف الفني»، وينوه بأن تعاونه مع فريق عبد الله بوشهري، بدأ مع فيلم «ماي الجنة»، وتواصل في مسلسلات عدة مثل «روتين» و«افراج مشروط» و«الديرفة» و«محمد علي رود»، قائلاً:

«لا أتوقع أن ينتهي هذا التعاون عند «الناموس»، الذي جسدت فيه شخصية مركبة وصعبة، متعددة في أدائها وتعابيرها، التي لازمتني طوال فترة هذه التجربة، منذ طفولتها وحتى نهاية العمل، بكل ما مرت به من قساوة وعذابات».

قفزة واسعة

في حديثه، توقف خالد أمين عند علاقته مع السيناريست محمد أنور محمد، واصفاً إياه بـ «إضافة لرصيد الدراما الكويتية»، كما تطرق أيضاً إلى المخرج جاسم المهنا، قائلاً: «أعتقد أن جاسم المهنا استطاع عبر «الناموس» أن يحقق قفزة واسعة في مسيرته وتجربته الإخراجية.

ولذلك أعتبره إضافة مهمة للدراما الكويتية والخليجية على حد سواء»، في الوقت ذاته، أبدى خالد أمين سعادته بردود الأفعال حيال «الناموس»، قائلاً: «لقد حصد العمل ردود أفعال إيجابية كثيرة، ليس في الكويت فقط، وإنما على المستوى العربي، وذلك إن دل، فإنه يدل على أهمية ما تقدمه الدراما الكويتية من أعمال قادرة على سبر أغوار الواقع، وفتح دفاتر قضايا مجتمعية عدة، وهو ما نحتاج إليه في الدراما الخليجية».

طباعة Email
#