رحيل الفنان السعودي حسن دردير

توفي الفنان السعودي حسن دردير أمس عن 84 عاماً بعد صراع مع المرض، مختتماً مسيرة فنية بدأت قبل سبعة عقود ونيف.

وابتدأت مسيرة الراحل في المسرح المدرسي، ثم تبعها تقديم الراحل برنامج مسابقات فوازير والعديد من الأعمال المسرحية. كما اشتهر بأداء شخصية «مشقاص»، التي كانت نقطة انطلاقه الحقيقية حين أدى شخصية «مشقاص» بمسلسل «محلات مشقاص للخدمات العامة»، ومن أبرز أعماله أيضاً «الأصيل»، و«نقطة ضعف».

وقال الراحل في إحدى مقابلاته الصحافية عن شخصية «مشقاص»: «بعد أن كنت في مسرح الإذاعة جاء دور مسرح التلفزيون، وطلب جميل الحجيلان شيئاً لمناسبة رسمية، وكان البث على الهواء، فقررنا أن نقدم أنا ولطفي زيني اسكتشاً فكاهياً بعنوان «الساعة سبعة عزومة رحيمي» وكان من إخراج عادل جلال وهو مصري، وأراد أسماء جديدة لأننا ممثلون جدد، واقترح لطفي زيني اسم «مشقاص» ومن يومها أطلقت عليّ هذه التسمية».

وعن شراكته مع لطفي زيني قال: «كنا أول من أسس نظام العمل المشترك مع مصر، نصّ العقد معهم على تحضيرهم الأجهزة والأستديو الذي كان على شط النيل مركوناً بعربة نقل. وكان علينا تأمين الممثلين، أما المخرج فكان نور الدمرداش. بعدها قلنا لم لا يكون لدينا نحن أستديو، فسافرت إلى ألمانيا أنا والمخرج عادل جلال ومترجم، واخترنا استديو بثلاثة ملايين مارك وقتها. سلّمتهم جزءاً من المال على أساس أن يكون الاستديو في مصر، وكان علينا تدبير بقية المبلغ. وبعد التغيرات السياسية في مصر، عدت إلى المملكة وقدمت إلى وزير الإعلام طلباً رفعه إلى المقام السامي الذي وافق أن نشتري الاستديو، وطُلب منا أن نصور مشهد النساء خارج المملكة، فاقترح لطفي تونس ولكني اعترضت، ومن هنا بدأ الخلاف».

جدير بالذكر أن الفنان حسن دردير شارك وهو طالب في المدرسة عام 1947م بالعمل في المسرح المدرسي، وبعد انتهائه من الدراسة وعمله بوظيفة في الجمارك بمدينة جدة، لعبت الصدفة دوراً في دخوله المجال الفني حيث التقى خالد زارع عام 1960م، ليشارك في عدد من الأعمال الريادية في المملكة.

طباعة Email