الدراما الخليجية.. بصمات إنتاجية إماراتية لامعة

صورة

تدور الدراما الخليجية، تفتش بين أوراق المجتمع وتطرق أبواب قضاياه، تلك التي تتخذ منها خطوطاً عريضة لأعمالها التي تتنافس في الميدان الرمضاني؛ وهذا العام، يبدو أن عدداً من الأعمال قد ارتدت قناع الشباب، حيث معظم العاملين فيها تقوم على كاهلهم، الأمر الذي يكشف عن مواهب جديدة، قادرة على قيادة صناعة الإنتاج الدرامي الخليجي مستقبلاً، فاتحين أمامها آفاقاً جديدة، لعب فيها الشباب الإماراتيون دوراً مهماً. ثلة من الأعمال الدرامية التي ستعرض في رمضان المقبل، تبين قدرة هذا الجيل على قيادة صناعة الدراما مستقبلاً، إذ تعزز أسس التعاون الفني الخليجي المشترك، على رأس هذه الأعمال يتربع مسلسل «سرك الخافي»، الذي يجمع في قائمته المخرج مناف عبدالله، والمنتج الإماراتي سعيد السعدي، عبر شركته عدسة الخليج، بينما تضم قائمته نخبة من النجوم ومن بينهم، عبدالله بو شهري وليلى عبدالله وأسمهان توفيق وحسين المنصور وعلي جمعة وعبير أحمد وأمل محمد ومحمد صفر وغيرهم، «سرك الخفي» يفتح أبواب مجموعة من القضايا الاجتماعية، ويعاين من خلالها أهل الثقة، وكيف يتم اختيارهم. في المقابل، يتعاون المخرج مناف عبدالله وسعيد السعدي، في إنتاج مسلسل «مطر صيف»، إذ يتربع على قمة هذا العمل الممثل القدير سعد الفرج، وعبدالرحمن العقل ونور الكويتية وانتصار الشراح وميس كمر وحسين المهدي وحسن إبراهيم وعبدالله بهمن وحصة النبهان ومشاري المجيبل وكفاح الرجيب وروان العلي وآخرون. عبر مشاهده يدخل «مطر صيف» أروقة البيوت، ويناقش العلاقة بين الآباء والأبناء.

في السياق ذاته، جاء مسلسل «حين رآت»، الذي يجمع بين شركتي اكتيف ميديا الإماراتية ونبراس الخليج الكويتية. في هذا العمل يتولى السيناريست الإماراتي محمد حسن أحمد، مهمة صوغ السيناريو، بينما يتولى الكويتي حسين دشتي مهمة الإنتاج، أما البطولة فهي تكاد تكون خليجية وعربية مشتركة، فمن الكويت، هناك الممثل خالد أمين وليلى عبدالله وفيصل العميري وعلي الحسيني وعبدالله زيد، أما من العراق فهناك الفنان عزيز خيون، ومن الإمارات أمل محمد، كما يشارك فيه السوري طلال مارديني والتونسي أيمن مبروك والسعودية ريم العلي واللبنانية رنين مطر وغيرهم الكثير.

طباعة Email