فنانون مصريون يشاركون فى حملة للتوعية بحقوق ضعاف البصر

بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية شهر فبراير من كل عام شهر التوعية بضعف البصر، انطلقت أخيراً في مصر حملة «شوف بعيني» للتوعية بحقوق ضعاف البصر، وإلقاء الضوء على المشكلات التي يواجهونها في حياتهم، ونجحت الحملة التي تتبناها إحدى المؤسسات المهتمة بذوي الإعاقة البصرية في اجتذاب عدد كبير من نجوم الفن مثل أكرم حسني، وأحمد فهمي وريهام عبد الغفور وهشام ماجد وانجي المقدم وآخرين.

وتتضمن الحملة فعاليات نوعية عدة هدفها توعية المجتمع بمشكلات وقضايا ضعاف البصر، وإلقاء الضوء على حجم مشكلات ضعف البصر في المجتمع المصري، وحجم التطور الهائل عالمياً في مواجهة هذه المشكلات في ضوء ما تعكسه الإحصائيات العالمية الصادمة حول ضعف البصر وتأثيره على حياة ذوي الإعاقات البصرية والخلط المجتمعي الشديد بين ضعف البصر وكف البصر.


أهداف الحملة


وشرحت دعاء مبروك، المدير التنفيذي ومؤسسة مؤسسة بصيرة لذوي الاحتياجات البصرية، والتي تتبنى حملة «شوف بعيني»، أهداف الحملة، مؤكدة أن «شوف بعيني» تسعى إلى عمل محاكاة للشخص المبصر يستطيع من خلالها التعرف بشكل أكبر على حالات مختلفة لضعف البصر وكيف يعيش من يعانون من مشكلات في نظرهم.

وقالت مبروك في تصريحات لـ «البيان»: «حينما يرى الشخص المبصر الحياة من منظور شخص ضعيف البصر يستطيع وقتها أن يفهمه ويتقبله مما يساعد بشكل أكبر على دمج ضعاف البصر في المجتمع، ومن هنا وجدت الحملة مع إطلاقها هذا العام بالتزامن مع تخصيص شهر فبراير للتوعية بمشكلات ضعف البصر، وجدت ترحيباً كبيراً وتفاعلاً من عدد كبير من الفنانين ونجوم المجتمع، الذين وضعوا أنفسهم مكان الشخص الذي يعانى من مشكلات في البصر، وتفهموا معاناته ومشكلاته في الحياة وهو أمر مهم من أجل تغيير نظرة البعض لضعاف البصر».

وقالت مبروك إنه وفقاً للإحصائيات هناك ما يقرب من 26 مليون مواطن مصري يعانون من ضعف في البصر بدرجات متفاوتة منهم 21 مليون مواطن يمكن علاجهم ويستكملون حياتهم بشكل طبيعي ودون مشكلات من خلال العلاج، أو تركيب نظارات، أو إجراء عمليات جراحية لحل مشكلاتهم، وهؤلاء تعمل الدولة على علاجهم من خلال مشروع حياة كريمة تحت مظلة رئاسة الجمهورية ووزارة التضامن الاجتماعي.

وأضافت: «هناك حوالي 5 ملايين مواطن لديهم ضعف بصر غير قابل للعلاج، ومن خلال التعرف على برامج التأهيل والتدريب المناسبة يستطيع الشخص ضعيف البصر أن يعيش حياة طبيعية ويندمج في مجتمعه دون مشكلات».

طباعة Email