(Old) يعيد شياملان إلى «سكة» الإثارة

يبدو أن المخرج الأمريكي من أصول هندية، إم نايت شياملان، قد عاد إلى «سكته» الصحيحة، بعد أن حاد عنها لفترة، قدم فيها أفلاماً لم تلقَ ترحيباً جماهيرياً ونقدياً، على حد سواء، تلك الفترة امتدت منذ 2002، حينما قدم فيلمه (Signs)، الذي أطلت به بوادر إفلاسه، وحتى 2013، عندما قدم (After Earth)، ليعود من بعدها إلى بريق النجاح على متن (The Visit)، وتلاه بفيلمه (Split) و(Glass)، اللذين استكمل فيهما سلسلته «غير قابل للكسر» (Unbreakable)، وها هو فيلمه (Old)، يعيده إلى «سكة» الإثارة مجدداً.

الإخفاقات التي مر بها شياملان، كانت كفيلة بأن تفتح عينيه مجدداً على مؤشر البوصلة الذي كان يتبعه لتحقيق رؤيته الإخراجية، والتي أضاع اتجاهها، لتكون النتيجة إنه «عانى من التيه لنحو 10 سنوات»، في دروب العمل السينمائي، بعد أن كان قد بنى له اسماً لامعاً، جعل منه «صانع أفلام موهوب ومبدع»، كما كانت تنظر إليه هوليوود دائماً، قبل أن يسقط في ذروته.

شياملان نجح في إعادة البريق لاسمه، بعد تقديمه لفيلم (Glass)، قبل نحو عامين، واستطاع أن يحصل على إشادة لافتة، ارتقت بالفيلم عالياً على سلم شباك التذاكر العالمي، حيث بلغت إيراداته آنذاك، 247 مليون دولار. عودة شياملان اللافتة، أعادت فتح الأبواب أمامه مجدداً، وها هو يستعد لتقديم قصة جديدة، تحمل عنوان «عجوز» (Old)، والمصنف تحت إطار «الإثارة»، وهو عمل مستوحى من رواية مصورة تحمل عنوان (Sandcastle)، للكاتب بيير أوسكار ليفي، والفنان فريدريك بيترز.



أخيراً، أطلق شياملان العنان لأول كليب دعائي للفيلم، لم تتجاوز مدته الزمنية حاجز 30 ثانية، فيما تشي مشاهده بفيلم «ثقيل الوزن»، يمتلك أدوات المنافسة على شباك التذاكر، لاستناده على طبيعة الأدوات التي تعوّد شياملان على استخدامها في أعماله، ومن بينها «المفاجأة الأسطورية في المشهد الأخير». حكاية الفيلم الجديد، تدور حول مجموعة من الأشخاص يذهبون في رحلة إلى الشاطئ، وهناك يتعرضون إلى «فيروس»، ويجدون أنفسهم يتقدمون بالسن فجأة، وفيه يبدو أن شياملان يلعب على «وتر الإثارة والتوتر كثيراً».

المخاطر حفت عمليات تصوير الفيلم، الذي كان من أول الأفلام التي دخلت مواقعها بعد تفشي جائحة «كوفيد 19». في حواره مع موقع (EW)، قال شياملان إن الفيلم يستند إلى الرواية المصورة التي حصل عليها من بناته. ويضيف: «عندما قرأت الرواية، وجدت أن الفرضية قوية جداً، وأعتقد أن تجربة هذه الشخصيات، كانت مخيفة جداً وغامضة، عندها بدأت الأفكار بالظهور لدي»، مؤكداً أن التجربة «كانت شيئاً جميلاً، ونوعاً مؤثراً». وقال: «أنا فخور بأن الرواية جاءت إلي عن طريق بناتي، حيث الرواية عن التقدم في السن بسرعة كبيرة جداً».

لا يزال الطريق أمام فيلم «عجوز» طويلاً للوصول إلى صالات السينما، حيث يتوقع أن يرى النور في يوليو المقبل، في حين أن بطولته، قد أسندت إلى فيكي كريس، وكين ليونج، ونيكي أموكا بيرد، وآبي لي، وآرون بيير، وأليكس وولف، وإمبث دافيدتز، وإليزا سكانلين، وإيمون إليوت، وكاثلين تشالفانت.

طباعة Email