هيثم عبيد: «عيش الدور» يختبر قدرات الشباب

عن استمرار برنامج «عيش الدور»، الذي يعرض على قناة «إم بي سي»، قال مقدمه الإعلامي هيثم عبيد: يتعمق البرنامج بموسمه الرابع، في الإثارة والتشويق والأكشن في حياة الشباب العربي، ويعرض أحلامهم وطموحاتهم. وأوضح عبيد في حديثه لـ «البيان»: نستضيف عادة مجموعة مختلفة من الشباب باختلاف قصصهم وشغفهم في الحياة، إذ يعد «عيش الدور» أول برنامج يستقبل كل شاب عربي من أي دولة عربية لإظهار القدرات الرائعة التي يسخرها الشباب للتغلب على الصعوبات والتحديات في حياتهم.

استعراض المواهب

هيثم عبيد، الذي عبر عن سعادته باستمرارية البرنامج، قال: «عيش الدور» ثمرة مشوار تعب طويل، قضينا فيها أياماً طويلة في التصوير. وأضاف: لكن النجاح يتمثل في مساعدة هؤلاء الشباب في استعراض قدراتهم ومواهبهم للوصول إلى أهدافهم، وقد شهدنا العديد من الشباب الذين استطاعوا الارتقاء والتطور في حياتهم العملية بعد تجاربهم في «عيش الدور».

وعن تصوير البرنامج في ظل انتشار جائحة «كورونا» أوضح عبيد: من المؤكد أن هناك العديد من الشروط التي يخضع لها المشترك في البرنامج، والتي تلائم خوض المغامرات التي سيعيشها المشترك كاللياقة البدنية العالية، والخبرات السابقة في المغامرات والأكشن. وأضاف: بناءً على ذلك نتواصل مع المشتركين، ونناقش معهم سبب رغبتهم بالاشتراك في البرنامج وما هو شغفهم بالحياة وما الهدف الذي يسعون لتحقيقه.

وتابع: في هذا العام تحديداً، ومع صعوبة حركة الطيران بسبب الظروف الحالية التي يمر بها العالم، تم اختيار المشتركين من العرب المقيمين في دولة الإمارات. وذكرَ: على الرغم من الظروف التي يمر بها العالم، أردنا التصوير وتقديم موسم مختلف ومتطور عن الموسم السابق، بجانب تلبية رغبات المشتركين الذين فاق عددهم الـ 10 آلاف مشترك، تقدموا بطلبات الاشتراك في البرنامج عبر الموقع الرسمي لقناة إم بي سي.

معايير ومنافسات

قال هيثم عبيد: كان اختيار المشتركين ضمن معايير معينة، بجانب أن إعداد البرنامج يتطلب الكثير من التحضيرات والمسؤوليات من خلال التنسيق مع المشتركين ومواقع التصوير والموافقات التي خضعت لشروط أكثر صعوبة من أي موسم مضى.

وفسر عبيد استقطاب «عيش الدور» للمرأة في هذا الموسم: المرأة العربية قادرة على المشاركة في المنافسات المختلفة، وليست هناك أية مغامرة مخصصه فقط للرجل. وأوضح: جاء استقطابنا للمرأة من منطلق تمكين المرأة في المجتمعات العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص. وأضاف: بجانب أن نسبة مشاهدة عالية من النساء، فانتقلت المرأة من مقعد المشاهد لموقع التصوير كمشتركة، تلبية لطلبات العديد من النساء للاشتراك في «عيش الدور».

وقال عبيد: البرنامج أساسه الترفيه، ونحن نقدم جرعة ترفيهية عالية الجودة سواء كان على صعيد التصوير أو القصة أو حتى على جانب المغامرات والرياضة والأكشن. وأوضح كما أن البرنامج يهدف لمساعدة الضيوف في أن يعيشوا جزءاً من شغفهم، ليدفعهم ذلك إلى السير باتجاه تحقيق أهدافهم، خصوصاً وأن البعض يكون قد ابتعد أو عزف عن شغفه. وأضاف: كما أن البعض فقد الإثارة في حياته، بسبب مشاغل الدنيا والتزامات العمل والعائلة، أو حتى ابتعد عن الرياضة والحركة بسبب الإصابات. وذكر: لكن من خلال الأكشن والمغامرة معنا، يعود لعيش الدور بشغف، أو يتغلب على مخاوفه أو يختبر أشياء جديدة في حياته.

وأرجع عبيد نجاحه في تقديم البرنامج إلى أن طموحه ليس له حدود. وقال: أسعى دائماً لتحقيق ما أخطط له بالالتزام أكثر، والتركيز في العمل، والسعي الدائم لتطويره، بجانب خلق دوافع ومُحفِزات، لتطوير كل الجوانب الحياتية الخاصة بي.

طباعة Email