بن جرش يصدر «التمكين الثقافي للشباب»

أصدر الكاتب والباحث الإماراتي الدكتور محمد حمدان بن جرش كتابه «التمكين الثقافي للشباب»، عن دار السعيد للنشر والتوزيع في جمهورية مصر العربية.

ويحتوي الكتاب على ستة فصول، يستعرض الفصل الأول منها مفهوم الشباب وخصائص الشباب وحاجاتهم، كما يتناول نظرية التغيير والشباب، ويقدم لنا إحصاءات للشباب في العالم، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يستعرض الفصل الأول عملية إشراك الشباب والتنمية المستدامة.

أما الفصل الثاني فيتناول مواضيع مهمة عدة ترتبط بتمكين الشباب، ومن ضمنها الشباب والعمل التطوعي، المبادرة العالمية لشباب الإمارات، وكذلك الشباب ورؤية الإمارات 2021.

ويقدم الفصل الثاني تصوراً كاملاً عن مفهوم التمكين ومجالات التمكين عند الشباب، إضافة إلى عناصر وآليات التمكين والصعوبات والتحديات، التي تواجه تمكين الشباب، كما يستعرض دعامات تمكين الشباب في المجتمع، ويركّز على استراتيجيات التمكين والاستثمار في المستقبل.

يأتي الفصل الثالث من هذا الكتاب ليتناول موضوعاً مهماً وحيوياً، يتعلق بالمهارات الحياتية وتمكين الشباب، حيث يستعرض العديد من المهارات الحياتية المهمة والتي تسهم في تمكين الشباب مثل: المهارات الاجتماعية، المهارات العاطفية، مهارة اتخاذ القرار، مهارة إدارة الذات وغيرها الكثير من المهارات.

أما الفصل الرابع فيعد لوحة فنية يستعرض من خلالها الحركة الثقافية والمؤسسات الثقافية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، كما يستعرض حركة النشاط الثقافي داخل العاصمة أبوظبي، إضافة لإمارتي دبي والشارقة.

ويلخص الفصل الخامس التنمية الثقافية وجودة الحياة، كما يستعرض مسيرة التنمية الثقافية داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، ويختم هذا الفصل بموضوع مهم للشباب، وهو الإبداع والتمكين الثقافي للشباب.

أما الفصل السادس فيسلط الضوء على تجارب في التمكين الثقافي وهي: مختبر الأدب للشباب، نادي كُتّاب العين، قراءات في أدب الشباب، مختبر الإبداع الأدبي، جائزة دار السعيد الأدبية، جائزة مليحة الأدبية «ذاكرة مكان»، جائزة مسبار الأمل الأدبية للشباب، وفي نهاية الفصل يتم استعراض العديد من المبادرات والشراكات الثقافية التي تسهم في تمكين الشباب.

ويقول الدكتور محمد بن جرش: «جاءت فكرة تأليف كتاب في موضوع التمكين الثقافي للشباب، بهدف توفير مرجع للمهتمين في هذا المجال، حيث يخدم هذا الكتاب قادة المؤسسات الثقافية والعاملين في مجال الثقافة بشكل عام والتمكين الثقافي للشباب بشكل خاص، حيث إن الشباب يمثلون الأغلبية العظمى من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، ويسهمون اليوم بشكل واضح كونهم مفكرين ومبتكرين ورجال أعمال، فالثقافة والعمل الثقافي ينهض بالمجتمع بأكمله وصياغة الإحساس بالمواطنة والانتماء، كما تلعب الثقافة دوراً أساسياً في تعزيز الحياة الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للأجيال القادمة، حيث يمكن للشباب أن يكونوا جسراً بين الثقافات ومفتاحاً في النهضة والتنمية».

وأضاف: «لكي نستفيد من إمكانات الشباب كونهم عوامل للتغيير، يتطلب إشراكهم وتمكينهم في التنمية والثقافة ودعم مشاركتهم على جميع المستويات، فالطريقة التي نشرك بها الشباب اليوم ستحدد آفاق التنمية المستدامة، وتفتح الفرص لهم، وتساعد على تقوية الهوية والتماسك الاجتماعي.

إن تمكين الشباب عملية يتم فيها تشجيعهم للتمسك بزمام حياتهم بوعي ومكنة، عن طريق تغيير واقعهم ومن ثم اتخاذ إجراء حيال ذلك، لتحسين وصولهم إلى الموارد التي يحتاجون إليها وتغير إدراكهم للأمور عن طريق إيمانهم بالعلم والثقافة».

وتابع ابن جرش: «يأتي هذا الكتاب ليسلّط الضوء على تمكين الشباب في الجانب الثقافي، نظراً لقلة المراجع والمصادر التي تسلّط الضوء على مفهوم التمكين الثقافي عند شباب الدولة، خصوصاً في ما يتعلق بأحد شقّي هذا الجانب، وهو شق الإبداع والإنتاج الأدبي، إذ لا بد من البحث عن الكفاءات التي تنهض بالوطن، وأن يكون التمكين مسألة تحد بالنسبة لهم، بمعنى أن يؤهلوا ويمكَّنوا علمياً وثقافياً.

وحيث إن التمكين بشكل عام والتمكين الثقافي للشباب بشكل خاص يعد من الأولويات القصوى لقيادتنا الحكيمة، فلا بد لنا من الاهتمام، وتسليط الضوء على مفهوم التمكين الثقافي للشباب لكي نعدّ جيلاً مميزاً ومبدعاً في عمله بأعلى مستوى، إضافة إلى تمكنه من استخدام أدواته ومهاراته كلها».

طباعة Email