مذكرات: القوة التحويلية لفصل الشتاء في الأوقات الصعبة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تسرد الكاتبة البريطانية، كاثرين ماي، في مذكراتها «فصل الشتاء»، قصصاً كئيبة مؤثرة مرت في حياتها عند بلوغها الأربعين، واصفة في السياق رحلتها الروحانية التي أمدتها بالأمل في تلك الأوقات الصعبة.

كان قد ألم مرض مفاجئ بزوجها وتوقف ابنها عن ارتياد المدرسة ودفعتها مشاكلها الطبية إلى ترك وظيفتها، لكنها ستجد الأمل وتتقبل الحزن في جمال الشتاء الهادئ وفي تفهم الحياة بأنها كالفصول المتقلبة.

كتبت تقول: «كان التغيير يحدث، وهذا الموت ابن عمه، كان يطرق بابي بل يركله بقوة وحشية على الأرض. لقد بدأ الشتاء» و«كيفما يحل الشتاء عادة ما يكون لا إرادياً وحيداً ومؤلماً للغاية».

كتابها عبارة عن رحلة علاج روحانية يجري تصويرها عبر دروس في الأدب والأساطير والعالم الطبيعي، وهي القوة التحويلية للهدوء والراحة وسط عصر تصفه بأنه «فائق الأنوار».

وستحتفي الكاتبة بشتائها. تسافر إلى ايسلندا وتغطس في مياه البحيرة الزرقاء حيث «هجوم الماء البارد واحتضانه الصلب»، وتحمل في راحة يدها حيواناً في فترة سبات، بحجم «حبة جوز»، وتفكر بالثلج وخصائصه المطهرة، وفي أحيان أخرى تلجأ إلى المطبخ لتخبز، أو تضيء في أوقات الأرق الشموع لتقرأ.

ويتعين علينا في «فضاءات الشتاء الحدية» كما تسميها، أن نتعلم أن ندعو الشتاء داخلنا. وفي اقتطاف للكاتب الفلسفي آلان واتس، تدعو إلى قبول جذري للتغيير باعتباره يمثل جوهر هذه الحياة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات