بمناسبة يوم المرأة العالمي

المرأة الإماراتية شريكة في بناء الوطن والإبداع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يمكن مرور يوم المرأة العالمي، الذي يصادف 8 مارس من كل عام، من دون استحضار تجربة المرأة الإماراتية بكل ما حققته من منجزات في مجالات عدة، وتعبر هذه المناسبة عن الاحترام العام والحب للمرأة، والتقدير لأهمية إنجازاتها الاقتصادية، والسياسية والاجتماعية والإبداعية.

وفي هذه الاحتفالية العالمية تؤكد التجربة أن المرأة الإماراتية، كانت منذ قيام الاتحاد شريكة في بناء الوطن، واستطاعت على مر السنين أن تثبت أنها على قدر كبير من المسؤولية في كل المناصب والمهام التي أوكلت لها. وإلى جانب هذا استطاعت أن تثبت نفسها مبدعة لا تقل في إنتاجها وأهميته عما يقدمه الرجل، وهو ما أشارت إليه عدد من المبدعات في حديثهن لـ«البيان» وأكدن أن المرأة الإماراتية شريكة في بناء الوطن مثلما هي شريكة في الإبداع.

شراكة إبداعية

وفي هذا الإطار، قالت الأديبة أسماء الزرعوني: «بدأ الاهتمام بالمرأة منذ تأسيس الاتحاد، وعملت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، على تأسيس الجمعيات النسائية في كل الإمارات، وكان هذا بداية انطلاقة المرأة شريكاً في البناء».

وأشادت الزرعوني بإبداعات المرأة. وقالت: «إن إصدارات المرأة الإماراتية في مجال الثقافة والأدب كثيرة ومهمة، إلى جانب أن المرأة استطاعت أن تصل إلى مكانة مرموقة بفضل القيادة وووصلت نسبة مشاركتها في المجلس الوطني الاتحادي للنصف وهو ما يجعلها من أكبر النسب في العالم».

وتابعت: «تتألق المرأة أيضاً سفيرة لدولتها في المحافل الدولية، كما تشارك في العديد من الفعاليات في المحافل الدولية ونفتخر بأنها حصلت على الكثير من الجوائز الأدبية على مستوى العالم، وكنت واحدة منهن إذ حصلت على جائزة الهند للتميز».

تأثير أدبي

بدورها، أكدت الشاعرة نجاة الظاهري أن كل شيء يتقدم في الإمارات للأمام في ظل القيادة الحكيمة.

وتابعت: «كذلك الأمر بالنسبة للإبداع والأدب، إذ كان هناك فرصة كبيرة لظهور الروابط الأدبية إلى جانب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، والعديد من المؤسسات التي تعنى بالثقافة والتي تشهد إقبالاً متزايداً وكذلك نشهد زيادة في دور النشر في المشاركات الخارجية للإماراتيين والإماراتيات». وقالت الظاهري: «جاء الاهتمام بإبداع المرأة بشكل مساوٍ مع الرجل، وهناك في مجال مساوٍ للكاتب، وإلى جانب إبداعها نشطت في نطاق الأسرة والمجتمع المحلي، إلى نطاق أوسع، وأصبحت مثل بقية الشعراء لديها صوت يسمع، وحدثت نقلة من كونها شاعرة أو كاتبة يتم قراءة منتجها إلى أن نراها في الساحة ونقابلها مؤثرة في الحركة الأدبية».

جهود متبادلة

قالت الروائية تهاني الهاشمي منذ أسست دولة الإمارات دعم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» المرأة وقامت الإمارات على جهود متبادلة بين المرأة والرجل.

وأضافت: مع التطور والتغيرات الحاصلة صنعت المرأة لنفسها مكانة قوية تعكس صورة المرأة التي تبني الوطن بالروح العربية الإماراتية والأصالة، وهو دور صعب وفاعل جاء مملوءاً بالصعاب والتحدي.

طباعة Email