زيادة إصابات كورونا تحد من مبيعات أدوية أمراض أخرى

تضررت شركات صناعة الأدوية بقوة خلال الربع الأول من العام الجاري في ظل تراجع عدد الزيارات الروتينية للأطباء والفحوصات الخاصة بالسرطان وأمراض أخرى في خضم وباء كورونا، حيث انخفضت جميع المبيعات تقريبا، من اللقاحات، إلى أدوية مرض السكري، والأورام.

وأعلنت شركة ميرك آند كو الأمريكية لصناعة الأدوية تراجع عدد المرضى الذي يبدأون العلاج من مرض السرطان باستخدام عقارها "كيترودا"، والتطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري، ومرض المكورات الرئوية.

كما تراجعت مبيعات عقار "إنبريل" الرئيسي لعلاج التهاب المفاصل، من إنتاج شركة "أمجن انك" حيث تم تشخيص عدد أقل من المرضى الذين بدأوا العلاج بالعقار، بحسب ما أوردته اليوم الخميس وكالة بلومبرغ للأنباء. وتراجعت إيرادات شركة "بريستول-مايرز سكويب" من مبيعات عقار رئيسي للسرطان وعدد من المنتجات الأخرى التي تستخدم داخل منشآت الرعاية الصحية.

وانخفضت أسهم الشركات الثلاث في تعاملات اليوم الخميس بالولايات المتحدة.

وتوقعت شركات الأدوية التي تضررت بشدة من نفس الضغوط العام الماضي، انتعاش الأسواق بمرور عام 2020 في ظل تخفيف قيود مكافحة الوباء، خاصة فيما يتعلق بالعقاقير الضرورية لإنقاذ حياة المرضى. ورغم ذلك، واجهت شركات عديدة مزيدا من المشكلات مع بداية عام 2021 في ظل الزيادة المستمرة في إصابات كورونا.

 

كلمات دالة:
  • شركات الأدوية،
  • فيروس كورونا ،
  • الفحوصات،
  • الزيارات الروتينية
طباعة Email