«ائتلاف الأمل» يعزز قدرات التخزين فائق البرودة إلى 11 مليون جرعة لقاح

نجح «ائتلاف الأمل»، وهو شراكة بين القطاعين العام والخاص تتخذ من أبوظبي مقراً لعملياتها وتهدف إلى توزيع كميات ضخمة من اللقاحات عالمياً، في رفع قدرات التخزين فائق البرودة في درجات حرارة -80 درجة مئوية لجرعات لقاح (كوفيد-19)، من 4 ملايين جرعة إلى 11.4 مليون جرعة في كل الأوقات في دولة الإمارات العربية المتحدة، أي ما يعادل نسبة 185% من الطاقة الاستيعابية الحالية.

وتهدف هذه الخطوة المندرجة ضمن إطار جهود «ائتلاف الأمل»، إلى تعزيز قدرات تخزين اللقاحات في أبوظبي خلال عام 2021، وتأتي بالتزامن مع تسلم موانئ أبوظبي، العضو المؤسس لـ"ائتلاف الأمل" وإحدى الشركات التابعة لـ"القابضة" (ADQ)، التي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، مؤخراً 32 وحدة تخزين فائق البرودة إضافية في منشأة التخزين المبرد لديها الممتدة على مساحة 19 ألف متر مربع في مدينة خليفة الصناعية، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للوحدات من 21 إلى 53 وحدة.

وتدعم هذه الإضافة الطاقة الاستيعابية الحالية للتخزين التي تزيد عن 120 مليون جرعة لقاح في كل الأوقات في درجات حرارة تتراوح ما بين 2 إلى 8 درجات مئوية، إلى جانب تعزيز قدرات التخزين على 11 ألف من الرفوف المخصصة للمواد الداعمة مثل المحاقن والمعدات الطبية الأخرى، كما تسهم إضافة الوحدات الجديدة في توسيع القدرات اللوجستية لموانئ أبوظبي بشكل ملموس، ما يزيد من إمكانيات "ائتلاف الأمل" في تخزين وتوزيع جميع أنواع لقاحات (كوفيد-19) وغيرها من المنتجات الدوائية وضمن جميع نطاقات درجات الحرارة.

وسيتم ربط وحدات التبريد الجديدة بنظام "mUnity"، الحل الرقمي المبتكر القائم على تقنية «بلوك تشين» والذي طورته بوابة المقطع الذراع الرقمي لموانئ أبوظبي، بهدف تتبع مسيرة جرعات اللقاح في جميع أجزاء سلسلة التوريد الخاصة بالائتلاف وفي كل الأوقات ما يضمن الشفافية التامة والسلامة في إيصال اللقاحات إلى أي مكان من العالم. بالإضافة إلى ذلك، فسيتم ربط كامل منشأة التخزين المبرد رقمياً بأنظمة طاقة احتياطية تتيح النقل الآمن للبيانات إلى لوحة تحكم رئيسية مهمتها مراقبة جميع الأنشطة الميدانية في الموقع.

وذكر الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبو ظبي، ورئيس اللجنة التنفيذية لعمليات "ائتلاف الأمل"، أن إمارة أبوظبي تقف على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل بمساهمتها الفاعلة في حملات تطعيم مليارات البشر حول العالم، وتوظيفها لحل متكامل لسلسلة التوريد يجمع ما بين التكنولوجيا المتطورة والرؤية الاستراتيجية. وقال بالمناسبة: "بفضل الرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة وعزيمتها، فإن الاستثمار في مبادرات مثل "ائتلاف الأمل" يعزز مكانة الدولة كرائدة في جهود مكافحة جائحة (كوفيد-19) ويسهم في تسريع الوصول إلى نقطة التعافي العالمي من الآثار التي خلفتها".

وأضاف: "تقوم موانئ أبوظبي مع شركائها في الائتلاف بتوفير الحلول اللوجستية المتخصصة والقدرات المتنوعة لسلسلة توريد اللقاحات، وضمان إيصالها إلى من يحتاجونها وفي الوقت المناسب".

من جانبه، قال روبرت ساتون، رئيس القطاع اللوجستي – موانئ أبوظبي: «شكل قرار موانئ أبوظبي الذي تم اتخاذه الصيف الماضي ببناء أكبر مجمع تخزين فائق البرودة في دولة الإمارات العربية المتحدة خطوة شجاعة أثبتت الوقائع الحالية أهميتها. ومع التنامي المتوقع في تدفق إمدادات اللقاحات، فإن "ائتلاف الأمل" يتمتع بالقدرات اللازمة لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب من خلال امتلاكه لأكبر القدرات في المنطقة لتخزين وتوزيع كميات ضخمة من جرعات اللقاح والمحافظة عليها في درجات الحرارة المطلوبة، وخاصة تلك التي تتطلب حفظها في درجات تصل إلى -80 درجة مئوية».

وأضاف: «إن موانئ أبوظبي في موقع يتيح لها تسريع عملية تحقيق أهداف الائتلاف، كما تقدم مركزاً حيوياً في سياق جهود الاستجابة العالمية للجائحة، ويعود الفضل في ذلك إلى التخطيط المستند إلى استشراف المستقبل، والاستثمارات الذكية، ومستويات الالتزام الكبيرة التي يتمتع بها شركاؤنا في الائتلاف».

 

طباعة Email