أكبر مستشفى جامعي في ألمانيا يدق ناقوس الخطر بشأن الموجة الثالثة

دق أكبر مستشفى جامعي في ألمانيا "شاريتيه" في برلين ناقوس الخطر بشأن الموجة الثالثة من الإصابات بفيروس كورونا المتفاقمة في البلاد.

وقال مارتن كرايز، عضو مجلس إدارة "شاريتيه": "إذا تجاوز عدد المرضى المصابين بأعراض خطيرة من كوفيد -19 عدد الذين ظهرت عليهم أعراض خطيرة خلال الموجة الثانية، فسنكون في وضع حرج".

وفي بداية العام وصل عدد حالات الإصابة الشديدة بكورونا في وحدات العناية المركزة في "شاريتيه" إلى أقصى الحدود الاستيعابية للمستشفى.

ونتيجة لذلك، لم يكن المستشفى قادرا على قبول مرضى من مناطق أخرى من ألمانيا.

وقال كرايز: "سنواصل بذل ما بوسعنا لرعاية المرضى من منطقة برلين".

وزاد عدد الأشخاص الذين يدخلون وحدات العناية المركزة في "شاريتيه" بشكل ملحوظ خلال الأسبوعين الماضيين، حيث تأثرت الفئة العمرية التي تتراوح بين 30 و 60 عاما بشكل خاص لأنهم أقل فرصا حاليا لتلقي التطعيم.

وقال كرايز إنه على الرغم من أن معظم القوى العاملة في المستشفى يتم تطعيمها الآن، يعاني الكثيرون من الإرهاق والصدمات بسبب الوفيات العديدة المرتبطة بفيروس كورونا.

وتكافح ألمانيا موجة ثالثة من الإصابات التي يتسبب فيها بشكل أساسي الآن متحور كورونا البريطاني.

وأعلن معهد "روبرت كوخ" لمكافحة الأمراض اليوم السبت أنه تم تسجيل 24097 حالة إصابة و 246 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية. وبلغ معدل الإصابة خلال سبعة أيام لكل 100 ألف نسمة 120.6 إصابة.

طباعة Email