لماذا مدّدت ألمانيا الرقابة على حدودها مع التشيك؟

قررت ألمانيا تمديد الرقابة الحدودية مع جمهورية التشيك لمدة 14 يوماً أخرى.

وكانت ألمانيا فرضت رقابة على الحدود مع جارتها التشيكية للحد من تفشي العدوى بفيروس كورونا. وفي المقابل، أنهت ألمانيا الرقابة الحدودية مع ولاية تيرول النمساوية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر اليوم الثلاثاء في برلين، حيث قال إنه كان من الممكن أن تستمر الرقابة على الحدود مع تيرول حتى منتصف ليل الأربعاء. لكنها انتهت بالفعل. وأوضح أن عدد الإصابات في التشيك لا يزال مرتفعاً للغاية، خاصة في المناطق القريبة من الحدود مع ألمانيا.

ويوجد في التشيك أعداد كبيرة من الإصابات وتعتبر منطقة ذات معدل إصابة مرتفع. وتم تخفيض تصنيف التشيك من فئة منطقة ينتشر بها طفرات كورونا أول من أمس الأحد، إلا أن الإلزام بإجراء اختبار الكشف عن الإصابة لا يزال سارياً عند دخول البلاد. ولا يزال الحجر الصحي المشدد لمدة 14 يوماً قائماً أيضاً.

وكانت ألمانيا أغلقت حدودها مع التشيك والنمسا في 12 فبراير الماضي. الإعلان جاء على لسان زيهوفر الذي أكد أن بلاده ستمنع دخول الوافدين من التشيك وتيرول النمساوية، وذلك على خلفية الارتفاع المقلق في عدد الإصابات بسلالات كورونا المتحوّرة الأكثر عدوى.

وسبق أن حظرت ألمانيا أواخر يناير الماضي معظم المسافرين القادمين من دول تم تصنيفها على أنها مناطق متأثرة بالنسخ الجديدة المتحوّرة الأشد عدوى من الفيروس. ولا يُسمح بالدخول من هذه الدول إلى ألمانيا سوى للحالات الاستثنائية، مثل الألمان العائدين إلى بلدهم أو الموظفين الأساسيين.

وفي وقت تواصل دول الاتحاد الأوروبي المجاورة تسجيل أعداد كبيرة من الإصابات، جزئياً جرّاء النسخ المتحوّرة، يخشى المسؤولون الألمان من أن إبقاء الحدود مفتوحة قد يقوّض جهود البلاد للحد من انتشار العدوى.

 

طباعة Email