السلطة الفلسطينية تأمل الحصول على اللقاحات تبرعاً أو بمقابل

كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم عن حدوث تقدم كبير في الاتصالات للحصول على اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا»، سواء تلك التي تصل على شكل تبرعات من منظمة «كوفاكس» العالمية، أو تلك التي سددت الحكومة ثمنها لدى الشركات المنتجة للّقاحات متعددة الجنسيات.

وذكرت «بوابة الهدف» أن اشتية أعرب في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، عن أمله في أن تثمر الجهود عن وصول الدفعة الأولى من اللقاحات، مشيراً إلى إمكانية إطلاق حملة وطنية للمناعة المجتمعية، تبدأ من الأشخاص الأولَى بالرعاية، من أصحاب الأمراض المزمنة، وكبار السن، لتتمكن الحكومة خلال الفترة المقبلة من خلق بيئة آمنة مجتمعية حماية للمواطنين من هذه الجائحة.

دعم دولي

في الأثناء، أعلن وزير فلسطيني عن حشد دعم دولي بقيمة 52 مليون دولار لصالح البلديات الفلسطينية للتعافي من تداعيات أزمة مرض فيروس «كورونا».

ونقلت قناة الصين بالعربية عن وزير الحكم المحلي الفلسطيني مجدي الصالح للصحافيين في رام الله أمس، إن الدعم المالي المذكور يأتي في ظل الأضرار البالغة التي لحقت بمجالس الهيئات المحلية بفعل تداعيات أزمة «كورونا». وأوضح أن البلديات تضررت بشدة منذ الربع الثاني من العام الماضي وحتى اليوم جراء ضعف الجباية المحلية وقلة الموارد المالية المتاحة لها.

وذكر أنه تم بجهود حكومية حشد مبلغ 52 مليون دولار لصالح صندوق إقراض وتطوير مجالس الهيئات المحلية، على أن تبدأ عملية الصرف نهاية الشهر الجاري. وأشار الصالح إلى أن المبلغ المذكور تم تقديمه من عدة جهات مانحة أبرزها الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي ضمن مشروع لتشغيل العمال والموظفين في كافة القطاعات لصالح الهيئات المحلية وشراء المعدات والتجهيزات اللازمة لها.

وأفاد بأن المشروع المذكور يستهدف مساعدة البلديات الفلسطينية على مواصلة تقديم الخدمات الحيوية وتوفير فرص العمل للأسر التي تضرر دخلها من جراء أزمة «كورونا».

طباعة Email