مزيج دوائين يثبت فعاليته في علاج المصابين بكورونا

أعلنت شركة أمريكية لصناعة الأدوية عن علاج جديد لفيروس كورونا المستجد، أثبت فعالية في الحالات الخفيفة إلى المعتدلة، ويمكنه التعرف على الفيروس  بمجرد إصابة الشخص به.

وذكرت الشركة الأمريكية المتخصصة في صناعة الأدوية "إيلي ليلي"، في بيان لها أمس الأربعاء، أن العلاج الذي طورته بالتعاون مع شركة AbCellera الكندية، هو خليط من عقارين bamlanivimab و etesevimab وقد أثبت نجاحه في علاج الحالات الخفيفة إلى المعتدلة لفيروس كورونا، ويتعرف على الفيروس  بمجرد إصابة الشخص به، ويهاجم العامل الممرض فيه ويمنعه من دخول الخلايا البشرية وبالتالي تحييده.

ووفق البيانات، قلل العلاج من خطر دخول المستشفى والوفاة بسنبة 87 في المئة.

وشملت الدراسة 769 حالة إصابة بفيروس كورونا، ترواحت شدتها بين الخفيفة والمعتدلة، لمصابين أعمارهم فوق 12 عاما وهم عرضة لمضاعفات خطيرة جراء الفيروس، وفق "قناة الحرة".

وأعطي لكل مصاب مشارك في التجربة علاج يدمج 700 ملليغرام (ملغ) من bamlanivimab و 1400 ملغ من etesevimab. 

وسجلت الدراسة دخول أربعة مصابين إلى المستشفى فيما انعدمت الوفيات بين المرضى الذين أخدوا العلاج.

أما في مجموعة الدواء الوهمي دخل 11 مصابا إلى المستشفى وتوفي أربعة أشخاص جراء مضاعفات الفيروس.

وقال الدكتور بيتر بيتس، المفوض المساعد السابق لإدارة الأغذية والأدوية إن النتائج دليل على أنه يمكن السيطرة على الوباء.

وتستمر التجارب التي تختبر فعالية الكثير من الأدوية الموجودة في السوق على فيروس كورونا رغم اعتماد عدد من اللقاحات في جميع أنحاء العالم.

وقبل أيام أظهرت دراسة أولية فعالية علاج تجريبي لمرض كوفيد-19 عملت على تطويره شركتا "ميرك" و"ريدجباك"، إذ أظهر قدرة كبيرة على تقليص العدوى الفيروسية بعد خمسة أيام من تلقي الدواء.

وتأتي هذه التجارب في وقت لايزال فيه الفيروس يحصد الضحايا، إذ أودى حتى الآن بحياة 2,611,162 شخص على الأقل في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019.

وتعتبر هذه الأرقام أدنى من الحصيلة الحقيقية، إذ تستند إلى الأعداد اليومية التي تعلنها السلطات الصحية لكل بلد بدون الأخذ بعمليات إعادة التقييم التي تجريها لاحقا هيئات إحصاء.

طباعة Email