يوم المرأة العالمي.. النساء في مقدمة المواجهة مع الجائحة

يأتي اليوم العالمي للمرأة هذا العام بعد مرور سنة صعبة على البشرية بسبب جائحة «كورونا» التي كرست حقيقة الدور المهم والفعال للنساء في مقدمة الصفوف المدافعة عن صحة الناس وحياتهم.

وبهذه المناسبة، قدّمت منظمة المرأة العربية تهانيها، للنساء في جميع أنحاء العالم، على دورهنّ الفعال في حماية المجتمعات ودفع عجلة الحياة فيها نحو الأمام، ومساعدة الجميع على تجاوز الأزمات رغم الأحمال الثقيلة الملقاة على أكتافهنّ. وأشارت المنظمة في بيان، إلى الضغوطات الجديدة التي عانت منها المرأة في فترة الحظر المنزلي.

واستذكرت ناشطات وناشطون دور المرأة العربية المناضلة والمكافحة، والتي تقف في خندق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية، من أجل الارتقاء بالوطن وإنجازاته بالرغم من كل الظروف غير المواتية.

لقد وقفت المرأة العربية إلى جانب الرجل في مسيرة التحرر والاستقلال والتنمية والبناء وتوفير الحياة الكريمة.

مساهمة استثنائية

جامعة الدول العربية أكدت أهمية النهوض بأوضاع المرأة في المنطقة العربية، مشيدة بالمساهمات الاستثنائية التي قدمتها في الاستجابة العالمية لجائحة كورونا من كافة القطاعات، وبخاصة عضوات الطواقم الطبية والرعاية الصحية.

وشددت الأمين العام للشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية هيفاء أبو غزالة، في بيان ، على أهمية وجود المرأة في مواقع صنع القرار والمشاركة الكاملة والفعالة للمرأة في الحياة العامة والقضاء على جميع أشكال العنف لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات.

وأوضحت أنه تبين أثناء جائحة كورونا وجود نساء في مناصب صنع القرار في أوقات الأزمات من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي على قدرة الحكومات للاستجابة لتلك الأزمات من خلال وضع سياسات تعكس التجارب الحياتية المتنوعة وتمس القضايا التي تؤثر بشكل مباشر على حياة النساء، مثل التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية وتسوية النزاعات.

جهود عظيمة

من جهته، اشاد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبدالرحمن العسومي، بدوره بالجهود العظيمة والمخلصة التي تقوم بها المرأة العربية وإسهاماتها النوعية على كل المستويات، حتى أصبحت شريكاً أساسياً للرجل في مسيرة البناء والتنمية.

كما أشاد بمثابرتها وصمودها وإصرارها على مواجهة هذه التحديات كافة حتى تحظى بالمكانة اللائقة بها وبقدراتها في المجتمع، مؤكداً أن إمكانات وقدرات المرأة العربية أهَّلتها لاقتحام جميع مجالات العمل بكفاءة واقتدار، فضلاً عن تبوئها مختلف المناصب القيادية على المستويات الوطنية والعربية والدولية.

شريك أساسي

بدوره، دعا مفتي مصر، شوقي علام، إلى تضافر جهود المؤسسات والهيئات المعنية لوضع المرأة في مكانها التنويري الصحيح. وقال في كلمة بالمناسبة: «الإسلام يكرم المرأة ويمنحها كافة حقوقها المشروعة، ويعدها شريكاً أساسياً في تحقيق البناء والتنمية.. أدعو لتضافر جهود المؤسسات والهيئات المعنية لوضع المرأة في مكانها التنويري الصحيح».

وأضاف أن الشريعة الإسلامية جاءت لتنصف المرأة وتكرمها وتعلي من شأنها بعدما كانت تتعرض للكثير من الظلم والمهانة قبل الإسلام، كما أن الشريعة الإسلامية تكرم المرأة وتمنحها كافة حقوقها المشروعة.

طباعة Email