دول عربية تبدأ محاصرة «كورونا» بالتطعيمات

يسير عدد من الدول العربية في ركب التعويل على اللقاحات للتعافي من وباء كورونا وعودة عجلة الحياة للدوران على طبيعتها. بعض الدول العربية بدأت منذ أسبوعين أو أكثر حملات التطعيم وقطعت شوطاً جيداً، لكن دولاً عربية أخرى تنضم للحملة بنشاط.

وبدأ الأردن أمس، برنامجاً وطنياً لتلقيح مواطنيه، مع وصول أولى كميات اللقاح. وتستهدف الحملة في مرحلتها الأولى الكوادر الصحية ومن يعانون من أمراض مزمنة ومن تجاوزت أعمارهم الستين. وبدأت عمليات التلقيح في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، على ما أفاد مصورو وكالة فرانس برس. وحددت وزارة الصحة 29 مركزاً للتطعيم منتشرة في عموم محافظات المملكة منها سبعة في عمان.

ونقلت وكالة بترا الأردنية عن وزير الصحة الأردني، نذير عبيدات، قوله إن اللقاحات التي وصلت إلى المملكة، حصلت على موافقات المؤسسات العالمية والأردنية وأثبتت أمانها، موضحاً أن التخوف من الطعوم غير منطقي، خاصة أن اللقاحات أثبتت مأمونيتها.

مصر تستعد

مصر التي حصلت على دفعتين من لقاح سينوفارم الصيني، ووقعت اتفاقيات دولية تمكنها من الحصول على المزيد، تستعد لبرنامج التطعيم مطلع فبراير، حيث أكدت وزيرة الصحة هالة زايد أنه سيتم توفير 40 مليون جرعة من لقاح «أسترازينيكا» لـ 20 مليون شخص.

ونقل موقع «البوابة نيوز» عن وزيرة الصحة تأكيدها أن الأولوية في توزيع اللقاحات ستكون للعاملين بالقطاع الطبي إلى جانب عدة فئات أخرى من بينهم كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة حينما ينطلق البرنامج.

وأكدت أن اللقاحات الجديدة التي ستحصل عليها مصر عبر التحالف العالمي ستغطي 20% من احتياجاتها، وقالت إن أسترازينيكا ستوفر لمصر 40 مليون جرعة تكفي 20 مليون شخص. وأضافت أن مصر ستتسلم الدفعة الثانية من لقاح «سينوفارم» الصيني خلال الأيام المقبلة.

لبنان يحتاج

في لبنان، أعلنت اللجنة الصحية في البرلمان اللبناني عن حاجة البلاد إلى 12 مليون جرعة في الحد الأدنى، وتنويع مصادر اللقاحات. ونقل موقع السوسنة عن رئيس اللجنة النائب عاصم عراجي حديثه عن إنجاز اقتراح قانون يهدف إلى تنظيم الاستخدام المستجد للمنتجات الطبية لمكافحة الجائحة الذي طلبته شركات اللقاحات، وهناك لجنة في وزارة الصحة تحدد لمن أولوية أعطاء اللقاحات.

مليونا جرعة

في تونس، أكّد رياض دغفوس مدير عام المركز الوطني لليقظة الدوائية وعضو اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا، أنّ منح تراخيص ترويج اللقاحات يكون بعد النظر في ملف يتضمن مدى جودة وأمان وفاعلية اللقاح. ووفق موقع «موزاييك»،

أكد دغفوس أنّ تونس كانت من أول البلدان التي تواصلت مع الشركات المصنعة للقاح، مشيراً إلى أنّ شركة «فايزر» هي أوّل شركة تم إبرام اتفاقية معها وتم منحها ترخيصاً استثنائياً، منذ أسابيع.

وقال إنه، في الأثناء، يتم إجراء حوار عن بعد مع شركة «سبوتنيك V» الروسية حيث سيتم النظر في ملفها المقدّم. وأوضح أنه إلى حدّ الآن لا يوجد موعد رسمي، مؤكداً أن تونس تعمل على توفير اللقاح قبل حلول أبريل القادم. وصرّح بأنه تم اقتناء مليوني جرعة من لقاح «فايزر» الذي يكفي لتلقيح أكثر من مليون شخص، وستتكفل شركة فايزر بتوصيل اللقاح إلى تونس عبر دفعتين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات