بسبب كورونا.. أم فقدت حياتها بعد الولادة ولم تتمكن من احتضان وليدها

أدخل الأطباء الأمريكية الحامل، أريكا بيكيرا، إلى المستشفى لإنجاب طفلها بعد إصابتها بكوفيد-19 في شهرها الثامن، فولدت طفلاً سليماً بصحة جيدة، لكن صحتها تدهورت سريعاً ووُجب وضعها على جهاز التنفس، مما حال دون احتضانها لوليدها، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من وفاتها عن عمر يناهز 33 عاماً.

حدث ذلك في الأسبوع الذي يعد الاكثر فتكاً للفيروس منذ ابريل في الولايات المتحدة، وفقاً لقناة "سي.إن. إن." الأمريكية

وقد أفاد أخاها، مايكل افثيليز، أنها لم تشعر بالقلق لأنها حامل خلال الوباء، فهي كانت تتبع كل التعليمات، لم تكن تخرج من المنزل، وإذا ما فعلت ذلك كانت تضع دوماً قناعاً على وجهها وتمسح الاسطح التي تلمسها، ومع ذلك التقطت الفيروس، مضيفاً: " كثير من الناس لا يدركون ما يحصل، يفكرون أن الأمر مزحة الى أن يصيبهم أو يصيب فرد من أسرتهم الفيروس". 

في نوفمبر، كانت الأم قد أمضت عطلة الأسبوع في المستشفى بعد شعورها بانقباضات، ثم عادت إلى منزلها الاثنين، وبدأت تشعر بصعوبة في التنفس والحركة. بعد ثلاثة أيام، جاءت سيارة الإسعاف ونقلتها إلى المستشفى وقرر الأطباء إنجاب الطفل لأن صحتها لم تكن تتحسن، ثم في 15 نوفمبر ولد طفلها دييغو، ووضعوها سريعاً على جهاز التنفس لأن جسمها لم يكن يحتفظ بالأوكسجين، وكان يعني ذلك أنها لم تعد قادرة على احتضان طفلها.

قال أخاها إنها بقيت على جهاز التنفس من 15 نوفمبر حتى وفاتها في الثاني من ديسمبر، ولم تكن تعاني من أي مشكلات صحية من قبل.  مضيفا: " في اللحظات الأخيرة كانت تعاني، لكنني أعلم انها سمعت صلواتنا لها، وقد تحدثنا إليها وحاولنا إراحتها في لحظاتها الأخيرة".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات