«يناير مؤقت».. ذكريات وأشجان وألحان

تنقسم رواية «يناير مؤقت» للكاتب عمرو جنيد إلى عدة فصول (حركات)، يحمل كل فصل عنوان حركة أوبرالية موسيقية متناسبة مع أحداث الفصل، فيأتي الفصل الأول بعنوان «تنويعات على لحن قديم»، والحركة الثانية: «لحن رومانسي يثير الأشجان»، والثالثة «مارش جنائزي».

تستعرض الرواية من خلال حياة الشاب يوسف الراوي وعائلته التي كونت ثروتها إبان عصر الانفتاح الاقتصادي في عهد السادات، تقلبات المجتمع المصري، والتعفن الذي أصاب بنية المجتمع حتى خرج الناس في صبيحة الخامس والعشرين من يناير عام 2011.

ومن الرواية: «رائحة هواء يناير المعبأة بالذكريات تبعثني من جديد.. لم أشعر بزيف العالم ووحدتي الصافية إلا الآن.. حقيقة ثانية تجاور الموت تتجلى.. كم نحارب من أجل لا شيء.. من أجل قبض الريح..».

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon