بوتقة

«علوم الإسكندرية» ورحلة العلم اليوناني إلى الحضارة العربية

يتناول هذا الكتاب التراث العلمي للإسكندرية، منذ نشأته بين أروقة مؤسساتها الثقافية في الحقبة الهلينستية، الذي دوّن باليونانية، لغة العلوم والثقافة آنذاك، وحتى انتقل إلى اللسان العربي.

وتدرس الباحثة د.رضوى زكي جميع الموضوعات في الخصوص تحت عنوان «إحياء علوم الإسكندرية.. من اليونانية إلى العربية»، عبر 5 فصول ترصد رحلة العلم اليوناني، منذ انطلاقه في أرض الإسكندرية إبان العصر البطلمي فإلى وصوله لمستقره في بغداد؛ عاصمة الخلافة العباسية، موضحة أنه بقيت علوم مدرسة الإسكندرية نورا أضاء لعلماء العصور الوسطى درب المعرفة.

فالعرب لم يأخذوا علومهم مباشرة عن الحضارة العراقية أو المصرية أو غيرهما، حيث وفدت إليهم عن طريق الحضارة الهلينستية التي انصهرت في بوتقتها العلوم القديمة بالقلم اليوناني، واتخذت من الإسكندرية مستقرًا لها.

تعليقات

تعليقات