«لادياس».. عروش وحضارات وقصص لم تغِب

تمثل رواية «لادياس»، الصادرة في نسخة جديدة، أحد إبداعات الراحل أحمد شوقي، ويجد فيها القارئ نوعاً من السجع، وأنواعاً من الاقتباس .. وفنوناً من ترصيع النثر بقطع غنائية من شعره أو من شعر غيره، وهذه الألوان الثلاثة هي بعض طابع شوقي في كل ما أنشأ من فصول النثر الفني إلى آخر يوم من حياته الأدبية.

وتدور أحداث الرواية المعنونة بـ«لادياس» بين مصر واليونان، وتتصل بعض أحداثها ببلاد أخرى مجاورة، فهي قصة تشارك في موضوعها دول الحضارات في العصر القديم، وتقع أحداثها بمصر قبيل تولي الفرعون «أمازيس» عرش البلاد..وذلك إلى أن آل إليه الحكم والسلطان، وهذا الفرعون هو الذي يسميه شوقي في مستهل القصة «حماس» تعريباً لكلمة أما زيس أو تقريباً لها من العربية. القاهرة - البيان

 

تعليقات

تعليقات