وسط الأسبوع

في يوم الاثنين 11 مايو 1998 صدر العدد الأول من (بيان الكتب) حاملاً مشروعه الثقافي / الصحافي ليكون دليلاً للقارئ نحو كتاب جديد ومفيد، تلك الانطلاقة المبكرة جاءت تلبية لحاجة ضرورية لتملأ المساحة الفارغة في الصحافة الثقافية، حيث تعد عروض الكتب ومراجعاتها أمراً لا بد منه لكبريات الصحف في العالم، وبعض كبريات الصحف أطبقت ملاحق كتبها على نصف قرن من الإصدار.

ثم تحول إصدار ملحق الكتب إلى يوم الأحد مطلع كل أسبوع ضمن ملحق «مسارات»، ليرصد هو الآخر أصداء المعرفة الشاملة ويقف عند أبرز الكتب الصادرة حديثا، عربيا وعالميا، ويتلمس التيارات الأدبية بأسلوب مبسط وسلس. ويقارب فن العيش مع المكان بأصالته وعراقته لتكون الصورة أجمل والمعنى أعمق.

وطيلة سنوات، قدم ملحق «مسارات» مئات المواضيع التي لامست حياة الناس وإيقاع عيشهم وطريقة تفكيرهم، وعبر أكثر من 48 صفحة أسبوعية بحجم التابلويد، قدم ملحق مسارات للقارئ، وجبة ثقافية معرفية قلما اجتمعت في مكان مماثل.

ثم تحول ملحق «بيان الكتب» نحو العدد الرئيسي لـ«البيان»، كل يوم جمعة، وبالحجم الكبير، ليكون في متناول القارئ العام وليس القارئ النخبوي فقط، وتحولت معه صفحات الملحق ليس لعروض الكتب فحسب، بل لترصد آلية صناعة الكتاب والمكتبات ودور النشر والمعارض.. وكل ما يمت بشأن لعالم النشر ومهنة الوراقة، فضلاً عن تطوير باب جديد نحو: أعمال خالدة، بدلاً من روايات خالدة، ليشمل المسرح والموسيقى والرسم والسينما والأساطير والملاحم والسير الشعبية، وكل ما خلدته الذاكرة الإنسانية.

اليوم ينتقل ملحق «بيان الكتب» إلى وسط الأسبوع، وقد اخترنا يوم الثلاثاء لنصل إلى شريحة واسعة من القراء ولتعم الفائدة أكثر، فلطالما كانت تجربة «البيان» مع صناعة الكتاب متصلة مع فكرة تعميم المعرفة بأيسر وأسهل السُبل لإيصالها إلى القارئ، سواء بالصفحات اليومية أو الأسبوعية، وذلك عملاً بتقليد دأبت عليه الصحافة حول العالم، لتقديم الجديد والمفيد في عالم الصحافة الثقافية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات