عشرون عاماً

يدخل ملحق «بيان الكتب» في صحيفة البيان، عامه العشرين، كأول ملحق متخصص في عروض الكتب العربية والعالمية في المنطقة، محققاً إضافة نوعية للصحافة بمعناها الواسع المنفتح على الثقافة الجديدة.

ما الذي حدث خلال العقدين الماضيين؟، لقد نشطت الصحافة التواصلية بكل أصنافها، وعبرت الضفة نحو اهتمام القارئ، محققة بذلك سرعة لم تكن تتاح، لولا التقدم التقني الهائل لثورة الاتصالات، ذلك التقدم، تم استثماره في عالم الصحافة السريعة، التي تلتقط عناوين الأخبار، لكنها قليلاً ما تدخل في عمق المحتوى.

غير أن صفحات الكتب، كانت ولا تزال، الأكثر عمقاً في محتواها، الذي تستمده من لب التجارب وعصارة القصص وخلاصة الحكايات. وهو ما يؤكد أن ملحق الكتب، يسير بهدوء بين الأمواج، كسفينة قوية البنيان متقنة الصنع.

ملحق يرصد إصدارات الكتب الصادرة حـــديثاً بلغاتها الأم، ومن منابعها الأولى، قبل ترجمتها إلى اللغة العربية، ولطالما كان الملحق دليلاً للمترجم والقارئ معاً، قبل أن يكون دليلاً للتـــزود في مكتبات كثيرة.

ما نسعى إليه في «بيان الكتب»، هو الوصول إلى شريحة كبرى من القراء الذين يرتبطون بالصحيفة ارتباطاً وجدانياً، حيث متعة التصفح وملمس الورق ورائحته وصوته.. فضلاً عن الشكل الجذاب. جميعها ستتعاضد لتعطي القارئ نفحة إضافية لمزيد من المعرفة والاطلاع على الجديد في عالم الكتب والنشر والمكتبات، وما تشكله زياراتها من أضواء كاشــفة على مؤلفات ليست في متناول القارئ، وخاصة القراء الشباب.

ندخل عامنا العشرين، والأمل يحدونا أن نحقق رصيداً في عالم الصحافة الاجتماعية، حيث وسائل التواصل تقترب من القارئ لتشجعه على القراءة وعلى معرفة المحتوى، ونحن بدورنا نعرض محتوى الكتب، ونستعرض أبرز ما جاء فيها من معلومات وأرقــام وحـــكايات، دون أن نهمل المؤلفين والكتاب، وما رافق ظروف الكتابة والطبـــاعة والنشر، ولأن الكتاب صـــناعة راقية، تفخر بها الأمم، نحن بدورنا نفخر أننا نخــطو بثقة نحو عامنا الـ 20.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات