كحل وحبهان.. متعة استخدام الطعام والرائحة

«فسدت شهيتي أنا الذي كنت أرى في الطعام ما بعد الطعام. لا يوجد ما هو أشهى من طعام استقر لفترة داخل فخارة في النار، تماماً كالتجارب التي تسوي جاذبية الواحد على مهل. الفاكهة التي أعود بها من السوق لا ضامن لها، وهي غدَّارة مثل اختيارات الواحد العاطفية. الخبز يقول إنه لا بد من شريك».

في هذه الرواية المعنونة بـ«كحل وحبهان» يكتشف عمر طاهر متعة استخدام الطعام والرائحة لكتابة قصة حياة رجل عادي. المراهقة الحب الغربة الوحدة الزواج الأصدقاء النجاح والفشل... هناك دائماً طعم ورائحة كما يحكي بطل الرواية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات