إيقاع

«كلام كائن عادي» بين همس وصراخ

كلام كائن عادي2

«محاولة بدأت قبل أكثر من عشرين عاماً لاصطياد الكلام،»، هكذا يعرف ويمهد مؤلف «كلام كائن عادي» ياسر شعبان، لكتابه، إذ إن إيقاعه، كما يقول، بين همس وصراخ، توتر وتأمل، تلعثم وتدفق. ويبرز بشكل خاص مع ما يتسم به من تداخلات/‏تعدد مستويات السرد، وتعدد أصوات، وإن كانت عبر صوت واحد؛ فغالباً ما يتقمص شخصيات/‏إيقاع من يتكلمون من خلاله أو على الأقل يرتدي أقنعة تشبههم.ومما جاء في الكتاب: «وأنا مثلكم لا أستطيع سوى الحياة طالما هذا متاح لي..

ولما يأتي الموت أموت.. ولست غاضباً.. ما أبسطه ينهي الحياة فجأة.. ولو سألني جنى المصباح مثلاً ماذا تتمنى.. تصوروا – أمنيتي أموت لفترة محدودة ـــ فقط ـــ لأحقق هذا الغياب الذي يُحزن الناس.. وأكثر – يجعلهم يقولون عنى (الميت) بلا حرج..!!».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات