من السويد

تحولت زاوية (روايات خالدة) إلى صفحة كاملة. ثم تحولت إلى أعمال خالدة لتشمل ما هو أوسع في عموم الفنون التي مرجعها الكتب.

مناسبة الحديث كتاب (مائة رواية ورواية)، الذي عمل على إعداده الزميل كريم السماوي، وضم فيه عشرات الكتب الروائية التي استعرضها في ملحق (بيان الكتب) لتكون دليلاً للقارئ نحو الرواية الجيدة والمؤثرة لكتاب عالميين تركوا بصمتهم في الثقافة الإنسانية.

في المركز الثقافي العراقي في استكهولهم بالسويد، كان الحديث عن تجربة أعمال خالدة التي تقدمها (البيان) خدمة للقارئ من خلال (مائة رواية ورواية)، كان الحديث مثمراً عن قيمة المنجر (الثقافي / الصحافي) في جريدة عربية تقدم للقارئ هذا النوع من المعرفة التي تعيش في الأزمنة القادمة، معرفة جديدة، إضافية، فيها المفيد والمسلي الذي لا يخلو من تجارب الشعوب وخلاصة سيرتها في الحياة.

الاحتفاء بالعمل المتقن يدعو للفخر والاعتزاز، لأن العمل يلقى التقدير والتكريم، وحينما يلتف الأصدقاء حول القيمة المضافة للمعرفة، يعززون من دورها ويقوون حضورها، وهكذا يجد المرء صدى طيباً للجهد الذي بُذل في سبيل تقديم المعرفة وتطوير الذات الثقافية.

عندما انطلق مشروع أعمال خالدة قبل خمسة عشر عاماً، بفكرة ومساحة بسيطة كان حلماً من خلاله عَبَر القراء إلى واقع الرواية العالمية، إذ إن كثيرين لم يقرؤوا أمهات الروايات في الأدب الإنساني، ربما لعدم توافرها بين أيديهم أو لأنها تنتمي إلى زمن معدوم البريق الإعلامي، غير أن مشروع روايات خالدة قدم لهم فكرة مقربة عن تلك الروايات وأعطاهم مفاتيح صداقتها.

ونحن بدورنا نقدر عالياً أن تكون (البيان) حاضرة في محفل ثقافي مهم يحتفي بالتجربة العربية المتميزة، تجربة (بيان الكتب) الذي يقترب من عامه العشرين بخطى ثابتة، والأمل يحدونا أن تتحول التجربة نحو انعطافة تعم كل الصحافة العربية ليرتفع نصيب العرب من القراءة في مؤشرات العالم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات