الاضطراب ثنائي القطب ..تقلبات بين السعادة والتعاسة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تبلغ نسبة الإصابة بالاضطراب الوجداني ثنائي القطب والذي يعرف بالهوس الاكتئابي 1% لدى الأشخاص البالغين ، و في الولايات المتحدة الأمريكية تتجاوز كلفة العلاج لهذا الاضطراب 30 مليار دولار سنوياً.

ويعاني المريض من التغيرات الحادة في المزاج فهو كثير الحركة وكثير الضوضاء ولا يتأثر بالتقاليد والضوابط الاجتماعية وأيضاً قد يعاني من أوهام العظمة فيعتقد أنه شخصية مشهورة ولدية قوة عظيمة ويتناوب الهوس مع الاكتئاب دورياً ، إذ يظهر بصورة دورات من الهوس والاكتئاب. بين فترات الهوس والاكتئاب قد يكون هناك فترات عادية، وليس من اللازم الإصابة بعدد متساوي من الهوس والاكتئاب.

يوصف الهوس أحياناً بأنه الحالة السعيدة للعقل، لكنه في حال تعاظمه قد يتحول إلى تعاسة كبيرة. وغالباً ما يصبح الأشخاص متوترين وعصبين عندما يستحكم بهم الهوس. وقد يطلق الهوس أيضاً سلوكاً غير مسؤول ، ويتسرع في اتخاذ القرارات التي قد تنعكس بشكل سلبي عليه وعلى من يحيط به. ويعاني المريض من صعوبة الاسترخاء واضطرابات النوم ، والرغبة الشديدة في الكلام .

تختلف مراحل المرض في شدتها من حين إلى آخر ومن مريض إلى آخر . بحيث يمكن  أن يتعرض الإنسان للإصابة بإكتئاب حاد يليه هوس خفيف. قد تستغرق مدة الهوس / الاكتئاب بدون علاج من بضعة أسابيع إلى شهور أو سنوات. تستمر حالة الهوس في المتوسط لمدة 3-4 أشهر والإكتئاب لمدة 6-8 أشهر.

العلاج

يتم التعامل مع المرض في المقام الأول بالدواء، ولكن يجب أن يكون مصحوباً بمعلومات دقيقة حول هذا المرض والوقاية منه. ويهدف العلاج الطبي بالدواء إلى علاج عاجل أثناء مرحلة الهوس أو مرحلة الاكتئاب ، وبالتالي تنخفض حدة الأعراض، بعد ذلك يبدأ العلاج الوقائي لمنع فترات أو دورات جديدة للمرض. ولكن عند ظهور أعراض الذهان مثل الهلوسة والأوهام أو خطر الإقدام على الانتحار يصبح اللجوء إلى المستشفى أمراً ضرورياً.

طباعة Email