السيطرة على السكري بات أسهل

بلغ عدد المصابين بمرض السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يقارب 36,8 مليون شخص، منها 19٪ في دولة الإمارات،  ومن المتوقع أن يرتفع عدد المصابين ليصل بحلول عام 2035 إلى 68 مليون مصاباً.

ولتفعيل طرق الوقاية الناجعة من هذا المرض المزمن عقدت شركة ببوهرنجر إنجلهايم ضمن فعاليات "المؤتمر الثالث للسكري في الشرق الأوسط" المقام على هامش "معرض الصحة العربي 2015"، جلسة علمية حول اتجاهات مرض السكري والخيارات المتاحة لرعاية المرضى. وتضمنت الجلسة شرحاً من اطباء خبراءلواقع النوع الثاني من داء السكري في منطقة الشرق الأوسط، ومعلومات حول مثبطات إنزيم الببتيديز ثنائي الببتيد (DPP-4)، والمعالجة باستخدام مثبطات ناقل الصوديوم والجلوكوز المساعد (SGLT-2)، بالإضافة إلى عرضٍ لنتائج الدراسة الاستقصائية العالمية (IntroDia) التي أجراها الأطباء في شركة "بوهرنجر إنجلهايم" حول هذا النوع من السكري. و هنا بعض النقاط الرئيسية:

وبحسب الدكتور عبد الرزاق المدني، طبيب واستشاري الغدد الصمّ والسكري  في مستشفى دبي التابع لهيئة صحة دبي، ورئيس جمعية الإمارات للسكري، باتت عملية السيطرة على معدل السكر في الدم أكثر سهولة بالنسبة للمرضى من خلال اعتماد الطرق الحديثة والفردية في معالجة مرض السكري والمرتكزة على استخدام مثبطات إنزيم الببتيديز ثنائي الببتيد (*DPP-4*)، ومثبطات ناقل الصوديوم    والجلوكوز المساعد (*SGLT-2*)

كما كشفت "بوهرنجر انجلهايم" خلال المؤتمر أيضاً عن النتائج الأولية لدراستها الاستقصائية العالمية (*IntroDia*) حول دور التواصل والحوار بين الطبيب والمريض في المراحل المبكرة من الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري. وشملت الدراسة ما يزيد عن 6,700 طبيباً، إلى جانب 10,000 مصاباً بالنوع الثاني من مرض السكري في أكثر من 26 دولة حول العالم، حيث شارك من منطقة الشرق الأوسط 60 طبيباً من كلٍّ من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات