تنظيف القولون، هل يعزز صحة الجسم؟

صورة

من حين لآخر نسمع عن مراكز أو أطباء يركزون جلّ عملهم على الترويج لما يعرف بتنظيف القولون، أو غسل القولون، بهدف التخلص من السموم في الجسم، وتعزيز قوة وصحة الجسم.

فهل تنظيف القولون طريقة جيدة لإزالة السموم من جسمك؟

يرد على هذا السؤال مايكل ف. بيكو المتخصص بأمراض الجهاز الهضمي في عيادة مايو كلينيك في الولايات المتحدة الأميركية: مع أن الأطباء يصفون عملية تنظيف القولون بأنها تحضير للإجراءات الطبية مثل تنظير القولون، فالكثيرون منهم لا ينصحون بتنظيف القولون من أجل إزالة السموم. والسبب الذي يدعوهم إلى ذلك بسيط،

لأن جهازك الهضمي يزيل بشكل طبيعي المواد الوسخة والبكتيريا ولا يحتاج القولون للتنظيف للقيام بهذا العمل.

بالمقابل فإن أنصار تنظيف القولون يعتقدون أنه بإمكان السموم في الممرات الهضمية، أن تتسبب بعدد من المشاكل الصحية، كالتحسس والربو والالتهابات المفصلية، ويعتقدون أن تنظيف القولون والذي يدعى أيضاً إرواء القولون يحسن الصحة بإزالة السموم ويحسن من البكتريا الصحية الموجودة في الأمعاء.  ويزيد من طاقتك ويقوي

جهاز مناعتك، و أيا كان فالدليل على هذه الآثار الإيجابية لتنظيف القولون ضعيف.

وفي الواقع فإن تنظيف القولون يمكن أن يكون مؤذياً في بعض الأحيان ويمكن أن يتسبب بآثار جانبية كالتشنج والإقياء والغثيان والمضاعفات الأكثر خطورة أنها يمكن أن:

 1- تزيد من مخاطر التجفاف

 2- ويمكن أن تؤدي إلى ثقب الأمعاء

 3- يزيد من خطر الإصابة بالالتهاب

 4- يتسبب في تغيرات الألكتروليت (بكهربية الأمعاء) التي يمكن أن تكون خطيرة إذا كان المريض مصاباً بمرض الكلية أو مشاكل صحية أخرى.

و إذا أردت أن تجرب عملية تنظيف القولون عليك بأخذ الاحتياطات التالية:

أولا : استشر طبيبك أولاً وخاصة إن كنت تتناول أي أدوية أو لديك أي مشاكل صحية.

ثانيا: تأكد من أن الذي يقوم بعملية تنظيف القولون يستخدم أدوات قابلة للاستعمال مرة واحدة،  لم تستعمل من قبل.

خذ لائحة بالمكونات العشبية الخاصة وبكميتها في منتجات تنظيف القولون التي تستخدمها لأن بعض المكونات العشبية يمكن أن تتسبب بمشاكل صحية.

ابقِ سوائل جسمك في حالة جيدة، بشرب الكثير من السوائل أثناء تنظيف القولون لمنع  تجفاف الجسم من السوائل.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات