برامج غذائية للتخلص من الوزن الزائد

يعد التخلص من السمنة أمراً مهماً وضرورياً لارتباطها بالكثير من الأمراض، وطبعاً هذا الأمر لا يمكن أن يتحقق بين ليلة وضحاها ، حول الأنظمة الغذائية للتخلص من الوزن الزائد تقول الدكتورة ميادة أبود دية  اختصاصية التغذية في مركز الموسى الطبي دبي : يحتاج فقدان الوزن وحرق الشحوم ، إلى وقت تغيير نمط الحياة، وتعزيز النشاط البدني المبني على أسس صحيحة.

يعتبر الكثير من الناس أن إنقاص الوزن رحلة من الشقاء قد تنتهي في أغلب الأحيان بالفشل، ولهذا ننصح بأن نتعلم  استغلال رحلة إنقاص الوزن وجعلها مليئة بالمتعة والنجاح وجعلها فتره تدريبية لتغيير نمط الغذاء  وجعله نظاماً صحياً .                                                                    
تسمع أو تقرأ عن أنواع تخسيس الوزن، والتي ممكن أن ينصحك بها صديق، او قريب. فقد يكون هذا الصديق قد جرب خطة معينة للتخلص من الوزن الزائد ، وقد تكون مفيدة أو حققت النتيجة له ، ولكن قد لا تنفع مع شخص آخر وقد تسبب الضرر.

تنقسم انظمة تخسيس الوزن

يقصد بنظام تخسيس الوزن الصحي ، أن يتناول الشخص الوجبات بطريقة منظمة وتوفر الكمية المناسبة من السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم يومياً.

وهناك النظام الثاني أي تخسيس الوزن بطريقة غير صحية، وبالتالي يندرج تحتها الكثير مثل عدم تناول الغذاء ومنعه تماما لفترات طويلة ظنا أن هذا يساعد على التخسيس اسرع، او أخذ  وتناول بعض المواد او الادوية على أنها تساعد على إنقاص الوزن وتكون ضاره في اغلب الحالات ولها اثارها الجانبيه، وكل هذا يسبب دائما مشاكل كثيرة  في الجسم                                                         .


وعلى كلِ فإن أنظمة تخسيس الوزن كثيرة ومتنوعة ، ومنها :

أولاً: رجيم أتكينز

يعد هذا النظام هو الأوسع انتشاراً حول العالم ، وقد ظهر لأول مرة في عام 1972 حينما أصدر اختصاصي التغذية الأمريكي "روبرت أتكينز" كتابه الشهير "ثورة نظام دكتور أتكينز الغذائي". ويرتكز هذا النظام على السيطرة على مستويات الأنسولين بأجسادنا.

ويعتمد هذا النظام بشكل أساسي على تناول قدراً أكبر من البروتينات وقدراً قيلاً من الكربوهيدرات. وينقسم هذا النظام إلى أربع مراحل،  فمرحلة البداية هي المرحلة الأكثر صرامة حيث يوصي رجيم أتكينز بإتباعها لفترة أسبوعين، حدث فيها تقليل الكربوهيدرات المستهلكة إلى قدر ضئيل للغاية وزيادة معدل استهلاك البروتين. بينما المرحلة الثانية فقد يحدث فيها زيادة تدريجية لاستهلاك الكربوهيدرات والسكريات، اما المرحلة الثالث فيصل فيها الإنسان إلى الحد الأعلى من الكربوهيدرات المسموح بتناولها في نظام أتكينز، والمرحلة الأخيرة هي مرحلة يتم فيها تثبيت هذا النظام مدى الحياة.

ثانياً: رجيم التوازن الغذائي

تم تطبيق هذا النظام لأول مرة أستاذ الكيمياء الحيوية الكندي "باري سيرز". وهذا الرجيم يعني تقسيم أغذيتنا إلى ثلاث نطاقات محددة, يتم فيها تحقيق التوازن الغذائي ، حيث يتم تناول 40% من غذائنا على هيئة كربوهيدرات،  و30% من الدهون وأخرى مثلها من البروتينات في كل مرة نتناول فيها طعامنا.

 وهذا النظام فكرته الرئيسية تدورحول السيطرة على مستويات الأنسولين. وتعتمد بشكل رئيسي على تناول الكربوهيدرات الجيدة وهي الكربوهيدرات غير المكررة مثل الحبوب الكاملة والحصول على الدهون المفيدة من الأغذية مثل زيت الزيتون وثمار الأفوكادو والمكسرات.

وقد نجح تطبيق هذا النظام على العديد من الأشخاص البدناء، من أشهرهم المكسيكي "مانويل يوربي" الذي كان يزن نحو 560 كجم في 2008 ، وظهر في فبراير من العام الجاري يزن نحو 200 كجم. وهو ما يعني أنه قد فقد نحو 360 كجم من وزنه في غضون أربع سنوات ولا يزال يحاول إنقاص وزنه بشكل أكبر.

ثالثا: النظام النباتي

هناك أنواع عديدة للرجيم النباتي منها رجيم اللبن وهو يسمح فيه بتناول اللبن فقط كمصدر حيواني، وهناك ريجيم البيض واللبن وهو يعتمد على البيض واللبن كمصادر حيوانية فقط مع عدم تناول أي غذاء حيواني آخر. كذلك فإن هناك نظاماً يعتمد على الأسماك فقط كمصدر حيواني. وهناك نظام نباتي خالص.

وقد أظهرت الأبحاث التي أجريت مؤخراً أن النباتيين أوزانهم أقل من هؤلاء الذين يتناولون الأغذية الحيوانية بشكل رئيسي ،بجانب أنهم الأقل عرضة للأمراض وبشكل أعمارهم فهي أطول عمراً.ويعتمد النظام النباتي بشكل رئيسي على الحصول على الطاقة من الفواكه والبروتين من البقوليات أو بعض أنواع الأغذية الحيوانية بشكل ليس برئيسي،  وعلى الدهون من الزيوت النباتية الصحية مثل زيت الزيتون و زيت عباد الشمس.

رابعاً: رجيم البحر المتوسط

يعد نظام البحر المتوسط الغذائي هو أحد أشهر أنواع الرجيم التي بدأ الاهتمام بها حول العالم بعدما لاحظت العديد من الدراسات العلمية الصحة والأجساد التي يتمتع بها ساكنو البحر المتوسط خاصة في بلاد أسبانيا وجنوب إيطاليا واليونان وبعض الدول العربية من بينها المغرب على التحديد ودول المغرب العربي على السواء

وعرف هذا النظام عام 1990 من قبل الدكتور "والتر ويليت" الأستاذ في كلية الطب بجامعة هارفارد, ويعتمد هذا النظام على تناول الخضروات والفواكه الطازجة واستخدام زيت الزيتون كمصدر رئيسي للحصول على الدهون. وتناول منتجات الألبان, وبخاصة الزبادي

والجبن الأبيض الطازج والذي يكون عادة من ألبان الغنم والماعز, وكذلك تناول الأسماك بصورة معتدلة وبشكل أقل الدواجن وبشكل أقل البيض وبشكل أقل اللحوم الحمراء. وكذلك يعتمد هذا النظام على تناول البقوليات بشكل رئيسي كمصدر للبروتينات. وتناول الخمور بشكل معتدل في دول شمال البحر المتوسط ، فيم لا تتواجد على موائد دول الجنوب نظراً لكونها محرمة في الدين الإسلامي.

في النهاية عليك ان تختار اي الأنواع تتبع، واعلم جيدا أن هناك من الكثير من برامج تخسيس الوزن، ومن الممكن أن يتماشى بعضها مع أشخاص ويأتي بنتيجة، ولكنه لا يتماشى مع طبيعتك وتكون النتيجة في النهاية غير مضمونة، فعليك الاستعانة بذوي الخبرة في هذا المجال























 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات