دور العلاج الوظيفي لدى مرضى الجلطات الدماغية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يصاب ما يقارب 130.000 أمريكي سنوياً بالسكتة الدماغية حسب الإحصائيات لكن الرقم المخيف في الإمارات العربية المتحدة هو أن سن الإصابة بالسكتة الدماغية 45 سنة وهو رقم أقل بعشرين عام عن المعدل العالمي.

الدكتور فادي شكور المعالج الوظيفي في مركز مردف للعلاج الطبيعي والتأهيل في دبي يجيب عن هذه الأسئلة:

وتظهر السكتة الدماغية لأسباب تتعلق بالبدانة وأمراض القلب وارتفاع الكولسترول وضغط الدم والشحوم الثلاثية بالإضافة لضغوط الحياة والتوتر والأنماط الحياتية الخاطئة.

هناك علامات مبكرة تتطلب استعداء الطوارئ تظهر قبل السكتة الدماغية بساعات تتمثل في ارتخاء جزء من الوجه أو التلعثم وعدم القدرة على اكلام بشكل صحيح أو عد القدرة على التحكم بالأطراف بشكل جيد.

ويبدأ عادة دور العلاج الطبيعي في علاج المضاعفات الناتجة عن السكتة الدماغية بعد انتهاء المريض من العالج الطبي التقليدي.

ما هي الإعاقات المتوقع حدوثها لدى مرضى السكتة الدماغية؟

فقدان الاستقلالية بممارسة النشاطات اليومية كالقدرة على تناول الطعام وارتداء الملابس والكتابة أو بعض الإعاقات الحسية كفقدان الشعور بأحد أعضاء الجسم او منطقة ما في الجسم، لذا من المهم استشارة أخصائي العلاج الطبيعي باكراً لأن البدء بالعلاج بشكل باكر يخفف من المضاعفات الناتجة عن السكتة الدماغية.

يركز البرنامج العلاجي على استعادة القدرة الحركية للمريض وتوعية الأهل حول التمارين التي يجب على المريض القيام بها، كما يقوم بتقييم البيئة الداخلية للمريض وتهيئتها لضمان سلامته.

ويقوم المعالج الطبيعي أيضاً بتعليم الأهل كيفية مساعدة المريض خلال يومه وتنبيههم أيضاً لعدم الإسراف بالمساعدة لكيلا يفقد المريض القدرة على إعالة نفسه.

ننصح بزيارة المعالج الوظيفي باكراً بعد الشفاء من السكتة الدماغية لمحاولة استعادة ما نستطيع من قدرات المريض الحركية والحسية.
 

طباعة Email