رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يحسن أحدنا التعامل مع الشيء، إلا بعد أن يعلمه. وهكذا الحال مع الله تبارك وتعالى وله المثل الأعلى فما من أحد يقع في المعصية، إلا بعد غفلة أو جهل. لكن من عرف الله تعالى، عرف نعمه، وفضله، وحلمه، ورحمته، ومن جهله غابت عنه هذه المعاني فسهل وقوعه في حبائل الشيطان.

هذه الحقيقة تحدث عنها بإيجاز الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى، فقال:

«رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة».

طباعة Email