ندوة عن الاستشراف والتخطيط المستقبلي في السنة النبوية

تستضيف كلية الدراسات الإسلامية والعربية في دبي الندوة العملية الخامسة بعنوان «الاستشراف والتخطيط المستقبلي في السنة النبوية» في يومي ‬19 و‬20 ابريل المقبل، والتي تهدف إلى إبراز أهمية السنة النبوية في معالجة القضايا المستجدة التي تعاني منها الأمة الإسلامية، الفرق بين إدعاء علم الغيب والتخطيط للمستقبل. وقال الدكتور حمزة عبدالله المليباري الأمين العام لندوة الحديث الشريف في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي إنه تم اختيار ‬17 بحثاً من بين ‬68 باحثاً تقدموا من مختلف الدول الإسلامية للمشاركة في الندوة، لافتاً إلى أن عملية اختيار البحوث تتضمن ثلاث مراحل، أولها القراءة الأولية للأبحاث المشاركة لمعرفة قرب الموضوع من عنوان الندوة ويتم القبول أو الرفض بناءً على هذا الأمر.

ثم تأتي المرحلة الثانية والتي تتمثل في قراءة الأبحاث من قبل لجنة المحكمين، وتليها المرحلة الثالثة وهي قراءة التقارير ومقارنتها مع الأبحاث والمناقشات ويتم اختيار الأبحاث ذات الصلة بعنوان الندوة شريطة أن تشكل إضافة معرفية حرصاً على تحقيق أهداف الندوة والسعي نحو إنجاحها ببحوث متميزة تتسم بالأصالة والموضوعية والإضافة المعرفية، وتخضع جميع الأبحاث المقدمة للتحكيم وفقاً للشروط الأكاديمية، ولن يلتف إلى البحوث التي لم تلتزم بأحد الشروط المطلوبة، وتقدم مكافأة على البحوث المرشحة من طرف لجنة التحكيم. وأضاف المليباري ان الندوة تهدف إلى إبراز أهمية الاستشراف والتخطيط المستقبلي في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وبيان تأصيل السنة النبوية لمبدأ الاستشراف والتخطيط المستقبلي وأثر ذلك في تقدم الأمة الإسلامية، والكشف عن مجالات الاستشراف والتخطيط المستقبلي في السنة النبوية، وتفعيل الدراسات في السنة النبوية لخدمة قضايا الأمة وتطلعاتها وحل مشكلاتها المعاصرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة في التعامل مع السنن الكونية الإلهية، إلى جانب ترسيخ النظرة الإيجابية للمستقبل لدى أفراد المجتمع المسلم. وأوضح أنه يتوقع أن يصل عدد المشاركين إلى نحو ‬250 - ‬300 مشارك من باحثين وضيوف من داخل وخارج الدولة الذين يأتون بصفة علمية.

إلى جانب مشاركة طالبات الكلية. وذكر الدكتور المليباري أن الكثير من الناس يفهمون الإسلام يقوم على الارتجال وهذا المفهوم خاطئ، فالإسلام يقوم على منهجية علمية والنبي الكريم كان طوال حياته يعتمد على التخطيط والاستشراف واستطاع بناء الدولة الإسلامية من خلال التخطيط والاستشراف السليم، لافتاً إلى أن مشكلتنا اليوم في الارتجال خاصة عندما يتعلق الحديث بمستقبل الأمة الإسلامية. وأشار إلى أن التطرف والإرهاب جاء نتيجة سوء التعامل مع السنة النبوية والنصوص الشرعية وعوامل أخرى، منوهاً ان ثمة الكثير من الأمور التي تستفز الأشخاص والمشكلة تكمن هنا في كيفية معالجة هذه الأمور بالشكل الصحيح. وقال الدكتور المليباري إن كلية الدراسات الإسلامية تبنت مفهوم خدمة المجتمع والتوعية الحقيقية حول المفاهيم الصحيحة مع مصادر السنة النبوية، مشيراً إلى أن الندوة تعقد كل سنتين مرة، واستمرارها دليل نجاحها في تحقيق الرسالة التي أنشئت من أجلها، كونها تحاكي قضايا تخدم واقع الأمة الإسلامية مثل تصويب المفاهيم الخاطئة، والتخطيط والاستشراف... وغيرها. وتقوم كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي بتحمل مصاريف استضافة الباحثين وطباعة الأبحاث المشاركة في الندوة في كتاب وتوزيعه على المؤسسات التعليمية والمعنية والمكتبات داخل وخارج الدولة، حيث يطلب الكتاب بعد طباعته من قبل مؤسسات دينية وتعليمية وخاصة من المملكة العربية السعودية.

 

محاور الندوة

- الاستشراف والتخطيط المستقبلي: المفهوم والأهمية والضوابط.

- النظرة الإيجابية للمستقبل وأثرها في تقدم الفرد والمجتمع في ضوء السنة النبوية.

- اهتمام السنة بالاستشراف والتخطيط في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

- أثر الاستشراف والتخطيط المستقبلي في الدعوة والتربية والتعليم في ضوء السنة النبوية.

- الاستشراف والتخطيط للعناية بالصحة والبيئة في الهدى النبوي.

- التخطيط المستقبلي لإدارة الأزمات والتدابير الواقعية في السنة النبوية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات