الاتصال والتواصل والتكنولوجيا أهمها

6 مفاتيح تصنع مهارات الشباب القيادية

محمد الأذن

أكّد طلبة ومؤثرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الشباب بحاجة إلى 6 مهارات أساسية ليتمكنوا من التأثير مستقبلاً، ويتمكنوا من المشاركة في صنع مستقبلهم بأنفسهم، هي مهارات الاتصال والتواصل، والعمل حتى قبل تخرجهم، والتعلم المستمر، والتعلم الذاتي، واستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

معلومات أساسية

وتفصيلاً، قالت الطالبة مريم العامري: «إنه لا بد من الشباب أن يعرفوا ما هي أهم المهارات التي يمتلكونها ليتمكنوا من النجاح»، موضحةً أن الشباب بحاجة إلى استكشاف مواهبهم وتطوير مهارات خاصة بهم ليتمكنوا من الإبداع، إذ إنهم إذا كانوا ضمن المنظومة العالمية، سواء في الحكومة أو التعليم، أو من المجالات، ولا يعرفون هذه المعلومات الأساسية، سواء الشغف أو الطموح، فإنهم لن يتقدموا بالصورة الصحيحة.

وأضافت أن الشباب بحاجة إلى المعلومات الأساسية في العمل، والمهارات القيادية التي تسهم في تقدمهم مستقبلاً، موضحةً أنه لا بد أن يتبنى الشباب مبدأ التعلم الذاتي أسلوب حياة، وأن لا يكتفي بالتعليم في المدارس والجامعات، بل يكون التعليم نابعاً من عقليته الخاصة، ومنفتحاً على العالم بهوية خاصة تميزه عن البقية.

ومن جانبه، أفاد محمد عصام الأذن، طالب ماجستير في الجامعة الأميركية في الشارقة، أنه لا بد للشباب من اتباع طريقتين ليتمكنوا من وضع تطلعاتهم الخاصة في مجالات العمل، أهمها تطوير المهارات والأفكار الموجودة لديهم، وخصوصاً مهارات التواصل، إذ إن لها دوراً كبيراً في ربط أطراف المجتمع ببعضها.

وأشار إلى أنه لا بد من استخدام مهارات الشباب في مراكز صنع القرار والاستفادة من الأفكار الجديدة التي يخرجون بها، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تعلّمهم ويعلّمون غيرهم، مضيفاً: «نستطيع من خلال وجودنا في مواقع صنع القرار الاعتماد على أنفسنا، حتى إن أخطأنا، سنتمكن من التعلم وممارسة مهامنا بأنفسنا، بدلاً من الاعتماد على الخبراء في تعليمنا المهارات الأساسية».

العمل في الصغر

وذكر أحمد بريك، طالب في كلية الهندسة الكهربائية بالجامعة الأميركية، أنه لا بد للشباب من البحث عن عمل في سن صغيرة، ليتمكنوا من الانخراط في العمل بسرعة أكبر، وبالتالي تحفيز الأصغر سناً إلى البحث عن عمل، مضيفاً أن الجامعات لا بد أن تشارك في وضع رؤية خاصة بالشباب، وتحفيزهم إلى إيجاد وظائف حتى قبل التخرج، سواء داخل الجامعة أو خارجها.

وقالت إحسان بن علوش، مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وإعلامية متدربة، إن تمكين الشباب أهم خطوة لوضع تصوّر للوظائف المستقبلية، مؤكدةً أن الشباب والمستقبل فكرتان مرتبطتان بعضهما ببعض، لأن الشباب الحالي هم من يبنون المستقبل، وتعتمد عليهم الحكومات في مختلف مناطق العالم. وأوضحت أنه لا بد من إعطاء الشباب الفرص ليتمكنوا من الإبداع، والاستماع إليهم، وبالتالي إظهار مهاراتهم، ليتمكنوا من وضع مستقبل أفضل لهم، مؤكدةً أن الشباب موجودون على عدد من المنصات، وخصوصاً منصات التواصل الاجتماعي، فإن 90% من الشباب موجودون على هذه المنصات بشكل مباشر.

وأكدت أنه لا بد للحكومات أن تصل إليهم في الأماكن التي يوجدون فيها، وتتبنى الطرائق التي يعبّر بها الشباب عن أنفسهم، وتتمكّن من تلبية حاجاتهم.

وسائل فعّالة

إلى ذلك، أفادت لميا بازير، في قطاع رئاسة الحكومة المغربية في قطاع التعليم وتشغيل الشباب، بأن أفضل وسائل دمج الشباب في اتخاذ القرارات المصيرية وصنع القرار استعمال وسائلهم الخاصة، مضيفةً أن عدداً من الحكومات كانت تستعمل وسائل تقليدية نمطية وبعيدة عن ثقافة الشباب لإدماجهم.

وتابعت أن البعض كان يبتعد عن القرارات الحاسمة، ويحاول أن يتركها لمن هم أكبر سناً، لكن ينبغي للشباب أن يكون لهم دورهم الخاص بوسائلهم الحالية، مثل تقديم المعلومة من خلال وسائل قريبة منهم.

وأضافت أنه من بين الوسائل التي يمكن للحكومات المحلية استخدامها في التحضير لمخاطبة الشباب إشراكهم في استعمال التكنولوجيا، أي أنه يمكن للحكومات نشر الأخبار المهمة بشكل مباشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لجمع صدى أكبر وإشراك الشباب في تلقيها، الذين بإمكانهم إبلاغ غيرهم وصنع حلقة وصل فعّالة بين الحكومة والشباب من مختلف الشرائح.

تعليقات

تعليقات