برنامج استفاد منه 95 شاباً وشابة من دول مجلس التعاون

«عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة» شباب على درب التميّز

صورة

البرامج التي تنمي من قدرات الشباب باتت أكثر من ضرورة لما تحمله من قيم نبيلة يستفيد منها الشباب لأن يكون قادة المستقبل في مختلف المجالات وكل الميادين، ومن بين تلك البرامج التي باتت العلامة الفارقة في الدولة، برنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة، الذي أجمع المشاركون في نسخته الخامسة والذي شارك فيه 20 شاباً وشابة على أهمية البرنامج لتنمية المهارات القيادية، ورفد الشباب الخليجي الطموح بمختلف المعارف والمهارات اللازمة لتحمل المسؤولية وقيادة فرق العمل في القطاعات الحكومية والخاصة، وقد استفاد من البرنامج خلال السنوات الأربع الماضية 75 مشاركاً ومشاركة من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، أي بمجموع 95 منذ البداية إلى اليوم.

تواصل

كما أكدوا أهميته في تعزيز التواصل وتبادل الخبرات المعرفية بين الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي، وفتح آفاق جديدة من المعرفة والتطوير في مجالات العمل المختلفة والتي يعود مردودها لدول مجلس التعاون الخليجي، كما انه فرصة لتفجير الطاقات الكامنة عند الشباب، مشيرين إلى أن طموحهم بعد التخرج من البرنامج، العمل على ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في تحقيق التنمية الشاملة وإحراز المركز الأول في جميع المجالات.

وفي هذا السياق قال عبدالله إسماعيل الهاشمي، حاصل على ماجستير في المالية : أعمل موظفاً في جهاز عجمان للرقابة المالية والهدف من مشاركتي في البرنامج تطوير مهاراتي القيادية من أجل الوصول إلى أرفع المناصب الحكومية ولخدمة وطني بمنهجية وعلمية، كما أن البرنامج يتيح إلى الشباب تنمية شخصيتهم الفكرية والإبداعية لاعتماده على معارف متنوعة تصقل الخبرات العملية.

وأشار إلى أن الورش العديدة التي تقام طيلة فترة البرنامج تسهم في تعزيز الجوانب العلمية وتفتح آفاقاً جديدة للشباب في مجالات العمل المختلفة وتضعهم على طريق القيادة والريادة من اجل خدمة وطنهم بأفكار علمية متطورة وذلك ترجمة إلى رؤية القيادة الرشيدة في الدولة التي تطمح إلى تحقيق المراكز المتقدمة في جميع الأصعدة.

وأشاد الهاشمي بجهود مؤسسة عبدالعزيز بن حميد النعيمي لإعداد القادة، التي تعمل جاهدة من أجل خدمة الشباب في دول مجلس التعاون الخليجي ومن أجل تعميق العلاقات الأخوية بين الشباب الخليجي ورفدهم بالخبرات العلمية والعملية لخدمة مجتمعاتهم.

فرصة حقيقية

ومن جانبه أفاد عبدالله أحمد الصعقوب، من المملكة العربية السعودية، وحاصل على ماجستير إدارة المشاريع، ويعمل مدير مشاريع في إحدى شركات التعدين السعودية، أن المشاركة في برنامج «عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة» هي فرصة حقيقية للشباب الخليجي للتزود بالعلم والمعرفة في مجالات العمل المختلفة، وللنهوض بالعمل وفق احدث المنهجيات والبرامج العلمية العالمية وتحقيق الريادة، كما أشار الى ان البرنامج يتيح التعارف عن كثب بين الشباب المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي.

ووجه جزيل الشكر الى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة لاهتمامها بتنمية مهارات وقدرات الشباب الخليجي وعملها الدائم من اجل لحمة مواطني دول مجلس التعاون الخليجي ونقل خبراتها في كل المجالات.

تنمية الموارد البشرية

من جهتها أعربت ليلى محمد المازم، حاصلة على دبلوم عالٍ، وموظفة في مجموعة الإمارات، عن سعادتها في المشاركة في النسخة الخامسة لبرنامج «عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة»، مؤكدة أهمية البرنامج في تطوير القدرات وتنمية الأفكار وغرس المفاهيم الصحيحة لقيادة دفة العمل وإدارة المشاريع المختلفة، لافتة لأهميته في تنمية الموارد البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

وأشارت إلى أن البرنامج يسهم في إعداد الشباب للدخول في جميع مسارات العمل وتولي ارفع المناصب القيادية بكل ثقة واقتدار، إضافة الى تأهيلهم على كيفية إدارة الموارد الطبيعية والمادية والحفاظ على سلامة البيئة بهدف تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة، كما أشارت إلى أهمية مشاركة الشباب من الجنسين من دول مجلس التعاون الخليجي لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات والمعارف.

مردود مجتمعي

وفي ذات السياق قالت تسنيم سالم الفلاسي، حاصلة على ماجستير في إدارة الأعمال، وتعمل رئيسة قسم في بلدية دبي: أطمح أن أكون مبدعة في عملي ومبتكرة وتأتي مشاركتي في النسخة الخامسة لبرنامج «عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة»، من أجل تحقيق طموحي بالريادة ولخدمة وطني الإمارات.

وذكرت الفلاسي أن المشاركة في البرنامج يكون لها مردود مجتمعي، حيث ينعكس هذا العمل على الموظفين الآخرين الذين يعملون ضمن فرق العمل التي يقودها الشباب خريجو البرنامج بكل ثقة واقتدار وبطريقة علمية تتيح الإبداع والعمل بروح الفريق الواحد ومن خلال إيجاد الأفكار المبدعة التي تخدم جميع أفراد المجتمع وتعود بالفائدة للجميع.

ومن جانبه أكد احمد مبارك المنهالي، حاصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية، أهمية مشاركة الشباب من الجنسين في نوعية هذه البرامج التي ترمي إلى تنمية وتطوير الفكر الابداعي وسط الشباب في القطاعين العام والخاص، والتي تأتي ضمن اهتمام وحرص القيادة الرشيدة في الدولة بالاهتمام بالموارد البشرية وأتاحت الفرصة لهم لتولي ارفع المناصب لخدمة الوطن ورفع رايته عالية في جميع المحافل الدولية. كما أشار إلى أن هذه المشاركة تؤدي إلى زيادة الإنتاج في الشركات والقطاع العام من خلال قيادة الشباب المؤهل لفرق العمل وانتهاجهم الطرق الصحيحة للقيادة والإبداع.

ابتكار

يتضمن البرنامج العديد من الورش التي تركز على الابتكار والإبداع والاتجاهات والتنبؤات العالمية وخطة تطوير الذات والإدارة الاستراتيجية وقيادة التغيير، لرفد الشباب الخليجي الطموح بمختلف المعارف والمهارات اللازمة لتحمل المسؤولية وقيادة دفة العمل في القطاعات الحكومية والخاصة، وتدريبهم على أفضل المهارات الفكرية والصحية، إلى جانب ترسيخ الوعي البيئي والاستدامة، ويصل عدد ساعات التعلم المباشر خلال ستة أشهر إلى 276 ساعة، بواقع 6 ساعات يومياً على مدار 5 أيام عمل، يتلقى خلالها المشاركون تدريبات مكثفة حول المجالات الرئيسية للقيادة.

تعليقات

تعليقات