العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نصف مليون مشارك في برامج وحملات 2017

    «الإمارات للبيئة».. غرس مستدام في محيط المجتمع

    صورة

    كرست مجموعة عمل الإمارات للبيئة نفسها لإحداث فرق مستمر في المجتمع المحلي لصالح البيئة وساهمت في معالجة القضايا البيئية العالمية الحرجة، وتسهم المجموعة بشكل مباشر في تنمية روح المنافسة والتحدي وغرس السلوك البيئي المستدام بين أعضائها، حيث شهدت المبادرات والمشاريع التي عقدتها المجموعة تحسناً ملحوظاً بالمقارنة مع الأعوام السابقة، إذ شارك أكثر من 500 ألف فرد للعمل من أجل هدف واحد مشترك هو الاستدامة البيئية، وذلك في مختلف البرامج والحملات التي أطلقتها المجموعة في عام 2017.

    ركائز

    تقول حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة لـــ «البيان» تعتبر برامج إدارة النفايات للمجموعة واحدة من الركائز الأكثر فعالية، والتي تسهم بشكل إيجابي في استدامة البيئة في الإمارات، حيث تقدم المجموعة حزمة واسعة من الحملات والبرامج المؤثرة في إطار المواد الست القابلة لإعادة التدوير، وتشارك جميع قطاعات المجتمع في الممارسات المسؤولة والمستدامة، وتشجع الشركات والمؤسسات الأكاديمية والأفراد والطلبة على تطبيق الممارسات المستدامة والحد من إنتاج النفايات وتحث على إعادة التدوير. كما تجمع البرامج التعليمية للمجموعة المزيد من فوائد التعلم وبناء القدرات للجيل الشاب، وتطوير مهاراتهم ووعيهم، والتي تشكل متطلبات مسبقة لخلق استدامة واعية للمواطنين.

    وتضيف: تفتح المجموعة أبوابها أمام مختلف أطياف المجتمع والجهات المحلية الراغبة للإسهام بتكاتف في تحقيق الرؤى البيئية المستدامة في الدولة، وقد أدرجت خلال برامج إدارة النفايات، المنعقدة على مدى 17 عاماً، العديد من المبادرات التي عمدت لإشراك المجتمع بكل فئاته الديمغرافية في تمكين دورهم في التنمية البيئية.

    وعلى سبيل المثال وليس الحصر نجحت المجموعة خلال عام 2017 من تجميع مليون و348 ألفاً و757 كيلو غراما من الورق بمشاركة أكثر من 76 ألفاً و261 مشاركاً على مستوى الدولة والذي نتج عنه تخفيض حوالي 5 آلاف و220 طناً مترياً من غاز ثاني اوكسيد الكربون وساهم في المحافظة على 4 آلاف و258 مترا مكعبا من مساحة مكب النفايات، إضافة إلى المحافظة على 22 ألفاً و942 شجرة من القطع. فيما نجحت حملة تجميع الزجاج بتجميع 31 ألفاً و216 كيلو غراماً من الزجاج مقارنة بعام 2016 الذي شهد تجميع 10 آلاف و966 كيلوغراما.

    شراكات

    وتوضح المرعشي أن مجموعة عمل الإمارات للبيئة، أنشأت العديد من الشراكات الناجحة خلال عام 2017 مع هيئات المجتمع المدني العالمي، والكيانات المؤسسية والأكاديمية والهيئات الحكومية، لتسهيل مشاركتهم في العمل البيئي وتشجيع أي شخص يرغب في أن يكون له تأثير إيجابي في بلادنا.

    وضمن ايماننا القوي في التنمية المستدامة والهدف رقم 17 الخاص بقيمة الشراكات، تواصل المجموعة إنشاء العلاقات المحلية والإقليمية والعالمية، و كمنظمة معتمدة من برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP)، تتواصل المجموعة مع القادة، والعلماء، وصناع السياسات، والمتحمسين للبيئة في العالم تحت حركة «نحو كوكب خال من التلوث».

    نحن في طليعة التصدي لمواضيع الساعة في القطاع البيئي على المستويين الوطني والدولي والسعي لمواءمة هذه المواضيع مع شركائنا وتنفيذ رسالة هزم التلوثBeat Pollution #، والمجموعة لا تعزز فقط شراكتها مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وشجعت أعضاءها وأصحاب المصلحة على مواصلة إدراك أعمالهم وأنماط استهلاكهم.

    إدارة النفايات

    وتتابع: تعتبر مبادرة «لأجل إماراتنا نزرع» منصة فريدة من نوعها تجمع بين برامج إدارة النفايات وعملية زرع الأشجار. هناك أربعة برامج تحت مظلة هذه المبادرة المؤثرة، وهي «علبتك لشجرتك»، و «التدوير في الحي»، و«شجرة في المجتمع جذور توحدنا»، و«معاً نزرع».

    وباب المشاركة مفتوح لمختلف أطياف المجتمع، حيث تحصل الشركات والمؤسسات الأكاديمية والأسر الذين يحققون أهدافها بزراعة الأشجار تحت اسم كيانهم في حفل زراعة الأشجار السنوي الذي يلتئم في ديسمبر سنوياً. وبالنسبة لعام 2017، تم زراعة 788 شجرة من قبل المشاركين، ستساعد هذه الأشجار في مرحلة النضج على التخفيف من 4.65 أطنان مترية من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.

    وتم إطلاق مشروع «علبتك لشجرتك» في سبتمبر 2012 لتعزيز كميات علب الألومنيوم التي تم جمعها لإعادة تدويرها لتكون بمثابة برنامج عمل لأعضاء مجموعة عمل الإمارات للبيئة. ونظراً للنجاح السابق لهذا المشروع، يتم طرحه سنوياً من أبريل إلى يونيو، كمنصة لإشراك قطاعات مختلفة من المجتمع، القادرين على إيداع علب الألومنيوم لإعادة تدويرها.

    وخلال عام 2017، قامت المجموعة بطرح المشروع مرة أخرى من 1 أبريل 2017 حتى 29 يونيو 2017، مع هدف جمع 225 كيلو غراماً من العلب من قبل كل شركة، و200 كليو غرام من العلب من قبل المؤسسات الأكاديمية و كلغم من قبل العائلات.

    التدوير في الحي

    وتم طرح الدورة السابعة من برنامج «التدوير في الحي» خلال أشهر يونيو إلى سبتمبر، وكان منصة لأعضاء المجموعة من الطلبة لتعزيز الإبداع وإشراك المجتمعات المحلية في مبادرات إعادة التدوير تحت التوجيه الصحيح من مجموعة عمل الإمارات للبيئة.

    وشهد البرنامج الناجح مشاركة 124 طالبا قاموا بإيداع 62 الفاً و588 كيلوغراما من الورق و165 كيلوغراما من علب الألمنيوم و878 قطعة من أحبار الطابعات و429 قطعة من الهواتف المحمولة و648 كيلو غراماً من البلاستيك.

    وتمكن الطلبة الأكثر حماساً الذين أودعوا الحد الأدنى من أهداف البرنامج من زراعة 125 شجرة تحت أسمائهم.كما قام فريق المجموعة بتدشين حملة «شجرة في المجتمع جذور توحدنا» ذات الشعبية الواسعة التي تستمر لمدة عام وتقسم على فترتين من أجل إشراك كافة أعضاء المجموعة في المبادرات البيئية وتشجيع القطاع الخاص في الإمارات على تكثيف الممارسات المستدامة.

    وساهم إجمالي الكميات المحصلة من النفايات القابلة لإعادة التدوير في خفض 1.695 طن متري من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وتوفير 1.911متر مكعب من مساحة المكب.

    وفي 2017، شاركت مجموعة عمل الإمارات للبيئة مع عضوها شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في زراعة 150 شجرة أصلية (معمرة) في 5 مدارس في دبي وأبوظبي. وكان الهدف من المبادرة إشراك الشباب في الأنشطة الخضراء وزيادة الوعي بأهمية حماية البيئة.

    وبالتعاون مع شركة «سوميتومو روبر الشرق الأوسط م.م.ح»، قامت مجموعة عمل الإمارات للبيئة بزراعة ما مجموعه 65 شتلة أصلية في نوفمبر 2017 في كل من مدرسة جيمس نيو ميلينيوم، الخيل ومدرسة دوفيكوت غرين الابتدائية، وكلاهما من أعضاء المجموعة الأكاديميين النشطين.

    12 شهراً

    قالت حبيبة المرعشي: إن حملات المجموعة لإعادة التدوير موزعة على أشهر السنة، وتهدف إلى توسيع نطاق وصولها لأكبر عدد ممكن من مدارس وكليات وجامعات الدولة وشركات وأسر وأفراد بالتعاون مع العديد من المؤسسات الحكومية والمنظمات البيئية المعنية عبر الإمارات بحيث تكون آلية فعالة لغرس السلوك البيئي الصحيح.

     

    التدوير من أجل بيئة نظيفة

    قالت حبيبة المرعشي: ستركز المجموعة في استراتيجيتها لعام 2018 على شقين عملي وتوعوي، حيث ستمضي في تنظيم برامجها وحملاتها البيئية التي حققت نجاحاً كبيراً خلال العام الماضي، وعلى رأسها حملة نظفوا الإمارات وبرامج جمع وإعادة تدوير النفايات والتشجير، فيما سيرتكز الشق التوعوي على نشر الوعي البيئي من خلال الجلسات الحوارية المجتمعية وورش العمل المختلفة والمسابقات سواء لطلبة الجامعات أو المدارس. كما ستحرص المجموعة على مواكبة عام زايد من خلال تنظيم عدد من الفعاليات التي تتماشى مع التوجه العام للدولة.

    وستواصل مسابقة الرسم البيئي السنوية التي تنظمها مجموعة عمل الإمارات للبيئة تعزيز الإبداع لدى جيل النشء وزيادة الوعي بقضايا الاستدامة في 2018 وتدعو المجموعة المؤسسات للمشاركة في الدورة الــ 12 من مسابقة الرسم البيئي السنوية التي تطلق في يناير الجاري، وشهد عام 2017 تلقي أكبر عدد من الرسومات منذ تأسيس المسابقة الفريدة من نوعها في عام 2004، وتعتبر حدثاً وطنياً يستقطب أفكار الجيل القادم ويترك لنا الأمل بأن الاستدامة سوف تعزز في المستقبل. ومن خلال هذه المسابقة يمكن للطلبة التعبير عن شغفهم في البيئة بطريقة متميزة وخلاقة.

    كما ستطلق المجموع حملتها الشعبية الشهيرة «شجرة في المجتمع.. جذور توحدنا» من 18 يناير إلى 18 مايو، من أجل تشجيع أعضائها الطلبة وكذلك المؤسسات الأكاديمية على تحقيق أقصى قدر من الممارسات المستدامة. ويعكس المشاركون، الذين يقدمون مساهمات مشرفة كل عام، مسؤوليتهم الاجتماعية ويسهمون بشكل إيجابي في تحقيق الأهداف العالمية من خلال الحملة.

    وستنظم المجموعة يوم جمع علب الألمنيوم السنوي في 22 فبرايرعلى مستوى الدولة، بهدف تقليل حجم علب الالومنيوم الملقاة في مدافن القمامة وخلق الوعي على مستوى القاعدة الشعبية بالحاجة إلى معالجة التلوث وتعزيز ممارسات إعادة التدوير.

    وتشجع المجموعة جميع قطاعات المجتمع الراغبة في تعزيز الاستدامة، للبدء في جمع علب الألومنيوم في الأسابيع الأولى من 2018، من أجل تعظيم مساهمتها في الحدث المؤثر. كما تشجع جميع المشاركين على التأكد من أن العلب خالية من بقايا السوائل وسحقها للاستفادة بشكل فعال من مساحة التخزين.

    طباعة Email