«قافلة الشعلة» تنير دروب الخير في المجتمع المدرسي

قافلة الشعلة تحمل أهدافاً تربوية وإنسانية | من المصدر

لا يقتصر دور مدرسة الشعلة الخاصة في الشارقة على الجانب التعليمي فحسب، بل تعداه إلى نشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمع المدرسي من أجل إنشاء جيل محب للخير، جيل متماسك ومتواصل مع كافة أطياف المجتمع، على اعتبار أنه لا قيمة للحياة من دون فعل الخير.

ومن هذا المنطلق جاءت فكرة قافلة الشعلة الخيرية لتبدأ عهداً جديداً وتأخذ صورة منظمة ومتجانسة من صور العمل التطوعي، مستفيدة من خبرة 4 سنوات هي عمر القافلة.

وتضمنت فعاليات القافلة وفقاً لعصام الرفاعي المشرف على المشروع زيارة عدد من الأماكن، منها مدرسة الأمل للصم التابعة لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، حيث تم تعريف الطلبة بالمدرسة والجهود التي تقوم بها وتعريفهم بآلية التعامل مع هذه الفئة، كما زار الطلبة المشاركون في القافلة مركز تأهيل المعاقين برأس الخيمة، حيث أدخل الطلاب البهجة والسعادة في نفوس الطلبة من ذوي الإعاقات المختلفة من خلال مشاركتهم ألعابهم وتقديم الفقرات المتنوعة لهم، فيما شارك طلاب القافلة، الطلاب من ذوي الإعاقة في فرع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية فرع الذيد، الورش المختلفة المنفذة والألعاب المتنوعة.

وأضاف الرفاعي أن القافلة أيضاً حرصت على زيارة دور المسنين، فكانت دار رعاية المسنين في عجمان محطة أخرى تحط بها القافلة حيث التقى الطلاب بأجدادهم من المسنين واستمعوا إلى قصصهم وحكاياتهم وخففوا عنهم الشعور بالوحدة، مشيراً إلى أن لهذه الزيارة أثر تربوي كبير، حيث تم غرس قيمة بر الوالدين وصلة الرحم وأهمية التواصل والعلاقات الإنسانية.

 

تعليقات

تعليقات