مسؤولون: الإمارات نموذج يُحتذى عالمياً في مواجهة الأزمات

أكد مسؤولون أن الإمارات قدمت خلال عام 2020 نموذجاً يُحتذى به عالمياً في مواجهة الأزمات، مشيرين إلى أن الدولة تمتلك بنية تحتية قوية ومتينة، عززت مكانتها الرائدة في المؤشرات التنافسية.
وأكد ‏الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط في عجمان رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أن الدولة قدمت نموذجاً يُحتذى به عالمياً في التعامل مع الأزمات، وتجاوز الصعوبات واستطاعت أن تقلب التحديات فتصبح إنجازات متلاحقة. وأوضح أن جميع الدوائر والمؤسسات والجهات كثفت جهودها وسط هذه الأزمة، واستطاعت تيسير أعمالها من دون توقف وإيجاد سيناريوهات مختلفة وبدائل للوصول لكل فرد في المجتمع، وتمكين الأفراد من إتمام معاملاتهم والتمتع بالخدمات دون توقف.

وقال: إننا نحظى بقيادة حكيمة تمتلك رؤى ثاقبة، وتوجيهات سديدة تستطيع إيجاد الحلول الرائدة، واضعة صحة وسلامة كل مواطن ومقيم في المقام الأول، منوهاً باستجابة الجميع للتوجهات الحكيمة، ما أسهم في التحكم بالجائحة العالمية.

وأعرب عن أمله بأن يكون عام 2021 عام عودة الحياة الطبيعية وتجاوز للأزمة، مبيناً أن الجميع يعمل بجد وإخلاص، لتكون دولتنا نبراساً ومنارة ومنبعاً للحضارة. 

 

وأكد معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة في دبي أن دولة الإمارات عززت ريادتها، وسجلت نموذجاً فريداً العام الماضي، والذي كان استثنائياً بكل المقاييس لكل دول العالم، بسبب جائحة «كورونا» سواء من ناحية الإجراءات الاستباقية للتصدي لتداعيات الجائحة أو لجهة الإجراءات الاقتصادية، التي أدت في خط متواز مع العوامل الأصيلة، التي يتمتع بها الاقتصاد الإماراتي إلى التصدي للتحديات التي أفرزتها الجائحة الاقتصادية، التي عانى العالم منها.


وقال: إن الاقتصاد الإماراتي حظي خلال جائحة «كورونا» بشهادات إيجابية من مؤسسات دولية كبرى، محافظاً على المكانة التي تبوأها كونه نموذجاً للأسواق الصاعدة في الشرق الأوسط، حيث احتلت الدولة المركز الأول عربياً بمؤشر التعافي الاقتصادي من آثار الجائحة، الصادر عن مجموعة «هورايزون» البحثية، في شهر أكتوبر الماضي.


وأوضح أن الإمارات تمتلك بنية تحتية قوية ومتينة، إلى جانب العديد من العوامل المميزة، التي يتمتع بها الاقتصاد الإماراتي، ومنها البنية التحتية والتشريعية التي تتمتع بها الدولة، والمواكبة للعصر، التي تجعل من الإمارات مركزاً عالمياً لجذب الاستثمارات الأجنبية، وجمعيها مقومات اقتصادية تؤكد ريادة الدولة ضمن الاقتصادات المتطورة والناجحة على مستوى العالم.


وتصدرت دولة الإمارات للعام الرابع على التوالي دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمؤشر التنافسية العالمي 2020، الصادر عن مركز التنافسية العالمي، وهو التقرير الذي صنّف الدولة في المرتبة التاسعة عالمياً بين الدول الأكثر تنافسية في العالم، وغيرها من المؤشرات التي تعكس قوة اقتصاد الدولة، وتمكنه من التعامل مع ما فرضته الجائحة من تحديات.


 رؤية


وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «كانت سنة 2020 مليئة بالتحديات الكبرى التي عانى منها العالم أجمع، ولكن دولة الإمارات نجحت في تحويل التحديات إلى فرص واعدة في مختلف المجالات، وحققت إنجازات مهمة على جميع المستويات، بفضل الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة، فقدمت الدولة نموذجاً يحتذى على مستوى العالم في التعامل مع الأزمات بكفاءة واقتدار، وأصبحت الأسرع في تجاوز الأزمة والتعافي من آثارها».


وأضاف معالي الطاير: «وفي هيئة كهرباء ومياه دبي، نقتدي برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تشكل نبراساً نهتدي به في جميع مبادراتنا ومشروعاتنا، التي لم تتوقف خلال السنة الماضية، وقد شرفنا سموه بتدشين ثلاثة مشروعات استراتيجية خلال العام الفائت، وهي: مركز البحوث والتطوير، ومركز الابتكار في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والمرحلة الثالثة من المجمع بقدرة 800 ميجاوات، كما شرفنا سموه بزيارته الكريمة لأعلى برج شمسي في العالم، ضمن أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركّزة على مستوى العالم في المرحلة الرابعة من المجمع، ونعاهد قيادتنا الرشيدة بمواصلة جهودنا، ليكون عام 2021 الذي نحتفل خلاله باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة نقطة انطلاق نحو مزيد من التقدم والنمو والازدهار».


تحديات


قال المستشار عصام عيسى الحميدان النائب العام لإمارة دبي إن دولة الإمارات اجتازت برؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة  تحدي جائحة كورونا، حيث بدأت مرحلة جديدة في عمومها بتوزيع لقاحات كوفيد-19 على الناس، لتنتهي هذه الحقبة، وتبدأ مرحلة جديدة أقوى من تاريخ الدولة، من باب أن الصحة قبل السياسة والاقتصاد.


 احتواء الجائحة


وأكد الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أن دولة الإمارات تؤمن بالشفافية في تعاملها مع التحديات، فكانت سباقة في اتخاذ الكثير من الإجراءات التي ساعدت قطاعات الدولة بمختلف مساراتها على تجاوز الأزمة، وذلك في إطار الاستعداد للمستقبل وحماية مكتسبات الدولة، حيث مثلت تجربة الإمارات بشهادة الجميع قوتها في إدارة الأزمة من خلال المتابعة المستمرة لقيادتنا الرشيدة بالاطمئنان على أفراد المجتمع بمختلف أطيافه، الأمر الذي انعكس على شعور المواطنين والمقيمين بالأمن والأمان، حيث استندت حكمة القيادة إلى احتواء الجائحة بمختلف جوانبها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية.


وأضاف: إن قيادتنا الرشيدة حولت التحديات إلى فرص عن طريق توحيد الجهود الوطنية المشتركة انطلاقاً من استراتيجيات متكاملة تضمن السلامة العامة للفرد والمجتمع، ما عزز نجاح الدولة في تعاملها مع الأزمة الاستثنائية، مشيراً إلى أن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية للحد من فيروس «كورونا» المستجد المتبعة في الدولة وفقاً لأعلى المعايير الصحية العالمية، كانت لها الأثر الكبير في الدخول في مرحلة التعافي من هذه الجائحة.


 روح الفريق


وقال حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية: «أثبتت التجربة نجاح الإمارات في تجاوز أزمة الجائحة، بسبب توجيهات القيادة الرشيدة وإدارتها الأزمة والعمل بروح الفريق الواحد في جميع مؤسسات ودوائر الدولة في سبيل تعزيز الصحة العامة وحماية المجتمع».


وأكد أن الدعم الكبير الذي وفرته الدولة أسهم في نجاح خط الدفاع الأول واستمرارية الخدمات الطبية وتوفير العلاج مجانياً لجميع المرضي في الدولة، كما أن التلاحم الكبير الذي حدث في الإمارات عكس حب المقيمين لهذه الأرض الطيبة، فالجميع عمل صفاً واحداً لا سيما في القطاع الطبي من أجل حماية المجتمع.


وأكد أن المتابعة الحثيثة من القيادة الرشيدة التي شحذت همم العاملين في خط الدفاع الأول في تجاوز الأزمة ووضع خطط وبرامج وإجراءات احترازية لحماية المجتمع من انتشار الوباء، إضافة إلى التزام الجميع أسهم في نجاح تجربة الإمارات في مواجهة ومحاصرة الوباء.


  توحيد الجهود


وقال المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة: إن التكاتف والتلاحم المجتمعي التي تعيشه الإمارات دوماً هو نتاج نهج القيادة الرشيدة، التي عودتنا في وقت الأزمات أن نشحن طاقاتنا بالعزيمة وعدم الاستسلام لكي نتخطى أية صعاب بروح من الإيمان والإصرار.


وأضاف: نحمد الله على التوجهات السامية في ظل أزمة «كورونا» التي أثبتت للعالم أجمع أن الإمارات وقيادتها الرشيدة استطاعت مواصلة الجهود الحكومية لاحتواء فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد 19) والحد من انتشاره، وذلك بتعزيز الجهود الاحترازية والوقائية، والعمل على ضمان استمرارية الخدمات الحكومية، وذلك من خلال تبني نظام العمل عن بُعد لموظفيها بهدف الحفاظ على صحتهم وضمان سلامتهم وسلامة المتعاملين، حيث أظهرت الأزمة أن دولة الإمارات تمتلك بنية تحتية قوية في مجال تقنية المعلومات المتقدمة لتمكين الموظفين من أداء مهام عملهم.


 رعاية


وأكدت أمل العفيفي الأمين العام لجائزة خليفة التربوية أن دولة الإمارات قدمت نموذجاً رائداً في مواجهة تحديات جائحة «كورونا» التي شهدها العالم خلال العام الماضي، فقد تصدر التلاحم المجتمعي بين القيادة والشعب أجندة استراتيجية مواجهة الجائحة على المستوى المحلي، وجسدت القيادة رعاية فائقة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض الوطن، ورفعت القيادة شعار «لا تشلون هم»، وعلى الرغم من تطبيق الإجراءات الاحترازية إلا أن الحياة لم تتوقف في الإمارات، فقد استمرت مسيرة التعليم والعمل عن بعد وبكفاءة تامة، ما كفل للطلبة خصوصاً ولمختلف فئات المجتمع بصورة عامة مواصلة الإنجاز خلال «عام التحدي».


وأوضحت العفيفي أن «عام التحدي» شهد أيضاً تحقيق منجزات رائدة في مقدمتها افتتاح محطة براكة للطاقة النووية السلمية، وإطلاق مسبار الأمل، وكذلك إنتاج لقاح مكافحة فيروس (كوفيد 19)، وغيرها من المنجزات الوطنية الرائدة، التي رسخت مكانة دولة الإمارات محلياً وإقليمياً ودولياً.


وأشارت إلى أن أحد الإنجازات البارزة التي تحققت في «عام التحدي» يتمثل في هذا التفاعل المجتمعي الكبير من قبل آلاف المتطوعين والمتطوعات، الذين هبوا لدعم خط الدفاع الأول، ولمسنا عن قرب إبداعات شباب وفتيات الوطن، الذين ضربوا أروع المثل في تقديم الرعاية والعناية الطبية والاجتماعية للمصابين بالفيروس ولعائلاتهم وذويهم.

طباعة Email