حلف الفضول يؤسّس لنموذج متوازن من التسامح

تدارس المشاركون في المحاور الثمانية لهذا الملتقى طبيعة وأبعاد الأزمة العالمية المترتبة على وباء كوفيد 19 المستجد ومساءلَتها للتوجهات القيمية للإنسانية ودورَ قيم التراحم والتضامن والتعاون وإشاعة السكينة في مواجهة هذا الوضع والتخفيف من آثاره وتداعياته مسلطين الضوءَ على النقلة النوعية والقوة الاقتراحية التي يمثلها حلف الفضول الجديد لكونه يؤسّس لنموذج متوازن من التسامح والحرية المسؤولة والمواطنة الإيجابية والاقتصاد المتضامن، بحيث يمكن أن يكون هو نموذج العقد الاجتماعي الجديد الذي ترنو إليه البشرية وتتطلع إليه.


كما تطرق المشاركون إلى القضايا الفقهية المستجدة التي أثارتها هذه الأزمة على جميع الأصعدة من منظور «فقه الطوارئ» المركب من الدليل الشرعي والواقع بحثاً عن التيسير والرخص الشرعية لقيام موجبها، وإلى الحاجة لتعزيز دور الدولة الوطنية وتقوية التعاون لتجاوز مفارقات العولمة.


نماذج
وتدارس المشاركون نماذج إيجابية في التعامل مع الجائحة بروح التضامن والتعاون في مجالات مختلفة كتطوير اللقاح، وممارسة الشعائر الدينية مع الحفاظ على سلامة المصلين، ومساعدة الاقتصادات الضعيفة. وخصصت الجلسة العلمية الأخيرة لآفاق عالم ما بعد كورونا وفرص ميلاد إنسان جديد وصنع عالم أفضل يستلهم «روح ركاب السفينة» في وعيهم بالمسؤولية المشتركة التي تمليها وحدة المسار والمصير. وقد خلص المشاركون بعد تبادل وجهات النظر في القضايا المدروسة، مستحضرين خصوصية الظرفية العالمية وانفتاح مآلات المجتمع الإنساني على كل الاحتمالات المرجوة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات