المري يتفقد الإدارة العامة للأدلة الجنائية

شرطة دبي تواكب أحدث مستجدات مكافحة الجريمة

أكد معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، حرص شرطة دبي على مواكبة المُستجدات والتطورات في مجال مكافحة الجريمة وتزويد الكوادر العلمية والمُتخصصة بأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وتطبيقها في مجال المختبرات الجنائية لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في عمل الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة.

جاء ذلك خلال تفقده للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء الدكتور أحمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والعميد خبير خالد السميطي، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة للشؤون الإدارية بالنيابة، والدكتورة فريدة الشمالي، نائب مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة للشؤون الفنية، والعقيد الدكتور صالح الحمراني، نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعقيد خالد بن سليمان، مدير إدارة التفتيش والرقابة، والعقيد الدكتور تميم محمد محسن الحاج، مدير إدارة البيئة والسلامة والصحة العامة في الإدارة العامة للدعم اللوجستي وعدد من الضباط.

واطلع الفريق عبدالله المري، على مؤشرات أداء الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة الذي تضمن مؤشر نسبة الجرائم المُكتشفة بناءً على فحص وتحليل الأدلة الجنائية، والذي حقق نسبة 94.5% في العام الماضي.

ممكنات الريادة

واستمع المري إلى شرح حول ممكنات الريادة في إنجاز التقارير الجنائية، حيث تمتلك الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة 211 خبيراً جنائياً، و258 فنياً، و182 جامعياً، و80 خريج دراسات عليا، بالإضافة إلى اعتمادات الآيزو، واختبارات الكفاءة والتمكين، والتدقيق الداخلي والخارجي، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية الجنائية، وجلب أحدث التكنولوجيا والأجهزة المُتطورة، والبرامج الإلكترونية والأنظمة وغيرها، الأمر الذي ساهم في سرعة إنجاز التقارير.

الإنجازات

واطلع الفريق المري على أهم الإنجازات التي حققتها الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة خلال الأعوام الماضية ومن ضمنها اختيار مختبر الأدلة الجنائية كمختبر مرجعي عالمي للفحوصات العالمية للزجاج، وتأسيس جمعية لخبراء فحوصات البصمة الوراثية العرب، واعتماد مشروع بصمة الرائحة للإنسان كدليل تحديد الهوية، والانضمام إلى 174 عضوية مهنية في مؤسسات عالمية ومحلية تُعنى بالأدلة الجنائية، وحصول الإدارة العامة على جائزة الشرق الأوسط التاسعة عشرة لتقييم القيادات 2019، وحصولها على اعتماد «أخصائيين ممتلكات وأدلة جنائية» كأول جهة خارج الولايات المتحدة الأمريكية .

استمرارية الأعمال

كما اطلع على مواصفات استمرارية الأعمال في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، حيث حصلت الإدارة على 156 فحص آيزو مُعتمد في مختلف المجالات منها الآيزو في المختبرات، التدريب، البصمة، السلامة والصحة، والبيئة، وغيرها من المواصفات الأخرى، بالإضافة إلى أفضل الممارسات العالمية من خلال تطبيق أدلة العمل والفحوصات الجنائية ومنها تحليل أنماط الدم، علم جمع الرفاة الآدمية، التحقيق بمسارح الجريمة تحت الماء، جمع واستخلاص عينات الرائحة للإنسان، علم الحشرات الجنائي، أحدث فحوصات الهندسة الجنائية، الآثار الدقيقة، فحص المتفجرات، فحص الأنسجة الجنائي في قضايا الوفيات، وفحص الطائرات من دون طيار الجنائي.

واطلع كذلك على مشروع «المحاكاة التدريبي الافتراضي» الذي يُعد ضمن مشروعات تطبيقات الواقع الافتراضي في تدريب وتأهيل خبراء القيادة العامة لشرطة دبي ضمن برنامج «مسرّعات الخبراء» .

مشاريع

استمع معالي عبد الله المري إلى شرح حول أهم المشاريع المستقبلية للإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، من ضمنها أدلة إنترنت الأشياء، ومختبر فحص الطائرات من دون طيار، ومختبر الطابعات الثلاثية الأبعاد، وغيرها من المشاريع الأخرى.

وتم استعراض قدرات الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة ومنها كشف الغازات السامة في العينات البيولوجية في 15 دقيقة، وفحص رقائق الذاكرة الإلكترونية، والطباعة الثلاثية الأبعاد، وبراءة اختراع في جهاز فحص الطلق الناري، وتسجيل 46 مصنفاً فكرياً، ونظام الأدلة الإلكترونية المتكامل، بالإضافة إلى أهم الدورات التي تم عقدها خلال الفترة الماضية، وهي دورة التصوير الرقمي الجنائي، دورة الطائرات من دون طيار الجنائية، ومسرح الجريمة، وجرائم واختراق المواقع الإلكترونية، وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات